12th Mar 2025
في يوم من الأيام، كان هناك رجل غاني يدعى مالك. كان يمتلك العديد من السيارات الفخمة والأكل اللذيذ. في أحد الأيام، قال مالك بفخر: "أنا أغنى رجل في المدينة!". كان هناك رجل فقير يدعى سعيد يقف بجانبه، فقال سعيد بأدب: "ليس المال هو المهم، يا مالك." ضحك مالك وقال: "لا تفهم، المال هو كل شيء!".
في تلك الليلة، حلم مالك بحلم مخيف. رأى كل أمواله تضيع، والسيارات تتلاشى. استيقظ مرعوبًا، وقرر أن يعتذر لسعيد. قال له: "آسف يا سعيد، لقد كنت مخطئًا. أريد أن أكون صديقك!". ابتسم سعيد ورد: "أنا سعيد جدًا، لنساعد بعضنا البعض!" ومن تلك اللحظة، أصبحا أفضل أصدقاء، يشتركان في كل شيء.
في صباح اليوم التالي، قرر مالك وسعيد أن يقوما برحلة إلى السوق معاً. كان السوق مليئاً بالألوان والروائح الزكية. قال سعيد: "دعنا نشتري بعض الأشياء ونتشارك بها." وافق مالك بحماس، واختارا معاً التفاح الطازج والخبز الطري. شعر مالك بسعادة لم يشعر بها من قبل، وقال لسعيد: "المشاركة تجعل كل شيء أفضل!".
بعد أن عادا إلى المنزل، جلسا لتناول الطعام معاً. قال مالك: "لقد تعلمت اليوم أن المال لا يمكن أن يشتري السعادة، لكن الصداقة والتعاون هما الكنز الحقيقي." ابتسم سعيد وقال: "العلاقات الطيبة هي التي تجعل الحياة جميلة." أحس مالك بدفء الصداقة يغمر قلبه، وأدرك أن سعيد أصبح له أكثر من مجرد صديق، بل أخ حقيقي.
ومنذ ذلك اليوم، عاش مالك وسعيد كالعائلة الواحدة. أصبحا مثالًا يحتذى به في الحي، حيث يراهما الجميع وهما يساعدان بعضهما البعض. تعلم مالك أن السعادة الحقيقية تأتي من القلب وليس من المال. واستمر الاثنان في نشر المحبة والتعاون بين الناس، ليكونا سببًا في إظهار معاني الصداقة الحقيقية.