1st Apr 2025
سعيد كان ولداً صغيراً، يعيش مع أمه في بيت صغير. كان يحبها كثيراً، ويقول لها: "أمي، أنتِ نجم في سماء حياتي!" لكنها مرضت وذهبت إلى السماء. شعر سعيد بالحزن، وأصبح وحيدًا. أما والده، فلم يشعره بالحنان، بل طرده من المنزل.
ذهب سعيد إلى شركة عمل ليجد عملاً، لكنه انزعج من الشرطة عندما حاولوا منعه، فقال: "لماذا لا تساعدونني؟ أحتاج إلى الدعم!" وعندما ذهب للقادة، أعطوه فرصة، ولكنه قرر أن يركب دراجته النارية في الشوارع. رغم مشكلاته، كان يؤمن بأن الأمل سيعود له.
في أحد الأيام، بينما كان سعيد يقود دراجته النارية، رأى حديقة جميلة مليئة بالأزهار الملونة. قرر أن يجلس ليرتاح قليلاً ويتأمل الطبيعة. هناك، التقى برجل عجوز حكيم يدعى عمّ صالح، الذي تحدث معه بحنان، قائلاً: "يا بني، لا تفقد الأمل، فالأم كما تذهب، تترك نورها في قلوب أبنائها. عليك أن تجد النجم الساطع في داخلك!"
شعر سعيد بالطمأنينة في حديث عمّ صالح، وتعلم منه أن يبحث عن السعادة في الأشياء الصغيرة من حوله. بدأ يعمل في الحديقة، يسقي الأزهار ويساعد عمّ صالح في العناية بها. ومع مرور الأيام، شعر بالسعادة تتسلل إلى قلبه، وبأن الأمل ما زال موجودًا في عالمه، يضيء بشكل جديد.
وفي يوم مشمس، عاد سعيد إلى القرية على دراجته، يحمل في قلبه الشجاعة والإيمان. عندما وصل، رأى أطفالاً يلعبون في الساحة، فانضم إليهم وشاركهم الضحكات والمرح. عرف حينها أن الحب يمكن أن يزهر في أي مكان، وأن كل نهاية تحمل في طياتها بداية جديدة.