4th Jan 2025
في كل يوم جمعة، كانت غدير تقول لوالديها: "أنا متشوقة جداً لزيارة جدتي!" كأنها تنتظر تلك الزيارة منذ الأزل. كانت ترتدي فستانًا ملونًا وحذاءً مريحًا، وهي تشعر بسعادة كبيرة. في صباح يوم الجمعة، انطلقت غدير مع عائلتها إلى بيت جدتها. عند وصولهم، كانت الجدة تنتظرهم في الباب مبتسمة، وعانقت غدير بحرارة.
"يا جدتي، ماذا سنفعل اليوم؟" سألت غدير بفضول، فقالت الجدة: "سنبدأ بتحضير كعكة الشوكولاتة اللذيذة!" وبدأت غدير تساعد جدتها في المطبخ. كانت تتبع التعليمات بفرح، وابتسمت الجدة قائلة: "وأنتِ طباخة صغيرة ممتازة، غدير!" بعد أن انتهوا من الكعكة، جلسوا جميعًا في الحديقة لتناولها، بينما كان الطيور تغرد حولهم. شعروا بالسعادة والحب مع كل قضمة.
بعد تناول الكعكة، اقترحت الجدة أن يقوموا بزراعة بعض الأزهار في الحديقة. أحضرت غدير دلوًا صغيرًا وساعدت جدتها في غرس البذور في التربة. قالت الجدة: "عندما تكبر هذه الأزهار، ستذكرنا دائمًا بأيامنا الجميلة معًا." شعرت غدير بالفخر والسعادة وهي تشاهد الأزهار الصغيرة تزرع بيدها.
وفي نهاية اليوم، كانت الشمس تغرب ببطء، والسماء تتلون بالألوان الدافئة. جلست غدير بجانب جدتها تتأملان هذا المشهد الجميل. قالت غدير: "أنا أحبكِ يا جدتي، وأحب قضاء الوقت معكِ." ابتسمت الجدة وربتت على كتفها قائلة: "وأنا أحبكِ أيضًا يا عزيزتي. إلى الجمعة القادمة، سنقوم بمغامرة جديدة!"