5th Feb 2025
في صباح يوم الجمعة، اجتمع الأصدقاء في الحديقة للعب كرة القدم. قال أحمد: "هل أنتم مستعدون لفوزنا اليوم؟" ضحك الجميع. ليلى ردت: "سنلعب بحماس!" انطلقت الكرة بسرعة بين الأقدام، تحرك الأصدقاء معاً، وكانت الأجواء مليئة بالمرح والحماس. كلما مر الوقت، زادت الروح الرياضية بينهم، ولم تفارق الابتسامة وجوههم.
فجأة، سقطت الكرة في بركة ماء. نظر الجميع إلى الماء المتلألئ، ثم انطلقوا ورائها، متعثرين وضاحكين. رأى سالم، أحد الأصدقاء، فرصة فريدة وأعلن: "لننسى القوانين اليوم! دعونا نلعب وسط الماء!" توافق الجميع بحماس، ورغم البرد، بدأوا يلعبون، يركضون ويمرحون. كانت تلك الجمعة يوماً لا يُنسى، حيث جعلت المياه اللعب أكثر متعة وجنوناً.
أما نورا، فقد لاحظت بعض الأزهار الجميلة على ضفاف البركة، فاقترحت أن يصنعوا تاجًا من الزهور لكل لاعب. قرر الجميع أخذ استراحة قصيرة للقيام بذلك، وجلسوا جميعاً متحلقين حول الأزهار، يمزجون بين مرح اللعب وأناقة الطبيعة. كانت الابتسامات تتسع والقلوب تمتلئ بالدفء، وأصبحت الأزهار رمزًا لروح الفريق والتعاون.
بينما كانوا يزينون رؤوسهم بالتاجات، اقترح عمر أن يقوموا بتحدي القفز فوق البركة. استعد الجميع لهذا التحدي الجديد، حيث بدأوا يأخذون خطواتهم السريعة ثم يقفزون بكل قوتهم. كانت الضحكات تتعالى كلما فشل أحدهم في القفز وسقط في الماء، ولكن الفرحة كانت طاغية ولم يهمهم الفشل بل زادهم إصراراً على المحاولة مراراً وتكراراً.
انتهت المباراة عندما بدأت الشمس تقترب من الأفق، مما أضفى لونًا ذهبيًا على المياه. تجمع الأصدقاء تحت شجرة كبيرة، يستريحون ويتحدثون عن لحظاتهم المفضلة في اليوم. قرروا أن يجعلوا من هذا النشاط عادة أسبوعية، حيث كانت هذه الجمعة الخاصة تجربة لا تُنسى، تجمع بين الصداقة والرياضة والمرح في أجواء مليئة بالحب والتعاون.