
14th Oct 2024
كان رفيق شابًا طموحًا. ولكن كان حزنه عميقًا لأنه فقد والده الشيخ عمر. قبل أن يموت والده، أوصاه بالذهاب إلى المدينة المجاورة للبحث عن الشيخ سالم. رفيق عبّر عن حزنه وأمل في أن يجد حل لمشاكله. انطلق في رحلته بخطوات واثقة رغم قلبه المثقل!
في طريقه إلى المدينة، رأى رفيق كلبًا جائعًا. كان الكلب يبدو حزينًا، فقرّر رفيق مساعدته. أعطاه طعامًا وشرابًا. فجأةً، رأى رفيق بعض اللصوص يهاجمونهم! كانت القلوب تدق بحماس!
في لمح البصر، جاء الكلب الذي أنقذه للدفاع عنه. انقضّ على اللصوص وأنقذ رفيق! قال رفيق في نفسه:
هذا الكلب هو صديقي الجديد!
واستمروا في رحلتهم معًا. شعرا بالأمل والسعادة في قلوبهم.
وصلوا إلى كهف ليقضوا فيه الليل. تناولوا الطعام في جو دافئ وأحلامهم تكبر. ولكن في الليل، استيقظ رفيق على صوت نباح الكلب! كان هناك ثعبان! بسرعة، رفيق استخدم عصاه وضرب الثعبان، فأرداه قتيلاً! لكن الكلب تعرض للسع!
ما حدث بعد ذلك كان غير عادي! الكلب تحوّل إلى أمير! قال:
لا تخف، لقد أنقذتني من اللعنة! سأساعدك في البحث عن الشيخ سالم.
في صباح اليوم التالي، ذهب رفيق والأمير إلى المدينة. سمعوا رجال يتحدثون عن الشيخ سالم. وعندما سألهم رفيق، فرح بمعرفته بأن الشيخ قريب. أشاروا له إلى منزله. فركض رفيق والأمير نحو الهدف بحماس!
عندما وصلوا، طرق رفيق الباب. افتح الشيخ سالم الباب، فعرفه فورًا! كان اللقاء مفعماً بالحب والاحترام. بدأ رفيق يخبر الشيخ عن والده وحياته الجديدة.
تحدثوا جميعًا في منزل الشيخ سالم. كانت قلوبهم مليئة بالأمل، وقرّروا العمل معًا من أجل مستقبل جديد. رفيق لم يكن وحيدًا بعد الآن!