18th May 2025
في يوم من الأيام، كانت هناك قطعة صغيرة من الخبز تُدعى سارة. قالت سارة بفخر: "سأبدأ مغامرتي في جسد الطفل طارق!" انطلقت سارة من فمه إلى بلعومه. لكن فجأة توقفت، إذ شعرت بشيء غريب. "ماذا يحدث لي؟" تساءلت.
غمرت سارة نفسها في رحلة عبر الجهاز الهضمي. قالت وهي تعبر عبر المريء: "هذا مكان ضيق!" ثم دخلت إلى المعدة، حيث صار الجو دافئًا ورطبًا. "آه، هناك أحماض تتغذى علي!" تابعت سارة، "لكن اتمنى أن أكون قادرة على الوصول إلى الأمعاء حيث أعلم أن فوائد غذائية كثيرة!".
بينما كانت سارة تسبح في أحماض المعدة، سمعت أصواتًا غريبة. إنها أصوات الهضم! قالت سارة بفضول: "إنه مثل حفلة مدهشة!" وبينما بدأت تتفكك إلى أجزاء أصغر، شعرت بأنها جاهزة للمغامرة التالية. "هيا إلى الأمعاء الدقيقة، حيث تنتظرني الفوائد الغذائية!" فكرت بحماس.
بعدما دخلت سارة الأمعاء الدقيقة، التقت بمجموعة من الإنزيمات التي رحبت بها بلطف. "أهلاً بك في عالمنا المتنوع!" قالت إحدى الإنزيمات. أحست سارة بأن كل جزء منها يُستخدم ليُغذي جسد طارق. "إنه شعور رائع أن أكون ذات فائدة حقيقية!" قالت بفخر بينما كانت تستمر في رحلتها.
وأخيرًا، بعد رحلة طويلة وممتعة، وصلت سارة إلى الأمعاء الغليظة. هنا كانت تودع جميع الأصدقاء الذين قابلتهم في الطريق. "لقد كانت مغامرة لا تُنسى!" قالت وهي تلوح لهم بقطعة خبز صغيرة متبقية. ثم فجأة، شعرت بأنها أصبحت جزءاً حقيقياً من طارق، وأدركت أن مغامرتها لم تكن فقط للمتعة، بل كانت جزءًا من دورة الحياة.