17th Dec 2024
في يوم من الأيام، كانت هناك بنت صغيرة اسمها ليلى تشعر بالحزن العميق بعد فقدان والديها. قالت ليلى في سرها "لماذا لا أستطيع أن أكون سعيدة مجددًا؟". جربت الذهاب إلى العديد من الأطباء والمختصين، لكنهم لم يساعدوها. في يوم من الأيام، عثرت على مقال عن العلاج النفسي بالفنون للأطفال، فقالت: "ربما هذا ما أحتاجه!" وتوجهت إلى عيادة جديدة.
عندما وصلت إلى العيادة، قابلت دكتورة جميلة، فنانة تستخدم الفن والموسيقى في علاجها. قالت ليلى، "مرحبًا، أنا هنا لأجد طريقة لأكون سعيدة!". ابتسمت الدكتورة الجميلة وقالت: "لنبدأ معًا! سأساعدك على اكتشاف موهبتك!". بدأوا يرسمون في الطبيعة، وكانوا يستمعون إلى الموسيقى، ومع مرور الوقت، لم تعد ليلى تشعر بالحزن، بل شعرت بالسعادة والراحة, وبدأت حياتها تتغير للأفضل.
مع مرور الأيام، بدأت ليلى تشعر بأنها جزء من عالم جديد مليء بالألوان والألحان. كانت تتعلم الرسم بألوان زاهية، وتكتشف صوتها العذب في الغناء. قالت للدكتورة جميلة، "لم أكن أعلم أنني أستطيع الغناء هكذا!". أجابت الدكتورة، "لقد كان الصوت بداخلك دائمًا يا ليلى، وقد حان الوقت ليخرج إلى النور".
وفي أحد الأيام، قررت الدكتورة جميلة تنظيم حفل صغير للأطفال لعرض مواهبهم. شعرت ليلى بالحماس والقلق في الوقت ذاته، لكنها قررت أن تشارك وتغني بصوتها الرائع. عندما صعدت ليلى إلى المسرح، شعرت بدفء الحب والدعم من أصدقائها الجدد، وغنت أغنية ملأت القلوب بالفرح والسلام.
بعد الحفل، أدركت ليلى أن الفن والموسيقى يمكن أن يكونا جسرًا للشفاء والحب. شعرت بالامتنان للدكتورة جميلة ولكل من ساعدها في رحلتها. قالت ليلى مبتسمة، "لقد وجدت طريق سعادتي، وسأستمر في الغناء والرسم لأنني أحب هذا العالم الجديد!". ومنذ ذلك الحين، لم تعد ليلى تلك الفتاة الحزينة، بل أصبحت مصدر إلهام وسعادة لكل من حولها.