7th Mar 2025
طلب شاب من والدته أن تبحث له عن زوجة. كانت الأم تحب ابنها كثيرًا. قالت له بابتسامة: "سأبدأ البحث اليوم!" ذهبت إلى منزل أختها، وهناك استُقبلت بحفاوة. "أريد أن أطلب يد ابنتك لابني!" قالت الأم بفرح.
تغيرت ملامح أختها وقالت بأسف: "أعتذر لكِ يا أختي، لكن ابنك لا يناسب ابنتي. من الأفضل أن تبحثي له عن عروس أخرى." شعرت الأم بصدمة، لكنها لم ترد بكلمة. غادرت بصمت، ثم ذهبت إلى البيت التالي بحثًا عن عروس، لكن كل الأبواب كانت مغلقة.
في اليوم التالي، قررت الأم أن تستريح قليلًا قبل أن تواصل بحثها المحبط. لكنها لم تستسلم، بل جلست مع صديقتها العزيزة لتتحدث عن الأمر. قالت الصديقة بفطنة: "لدي فكرة! لماذا لا تطلبي من ابنك أن يشاركك في البحث؟ ربما لديه رؤية مختلفة تساعدك في اختيار العروس المناسبة."
عادت الأم إلى المنزل وحدثت ابنها عن فكرة صديقتها. ابتسَم ابنها وقال: "فكرة رائعة، يا أمي! سأرافقك في البحث، وسنجد معًا من أستطيع أن أشاركها حياتي." شعرت الأم بالراحة، وخطّطت مع ابنها لزيارة بعض المنازل التي سمعت بوجود فتيات طيبات فيها.
بعد عدة زيارات، التقوا بعائلة وجدوها دافئة ومضيافة. كانت الفتاة هادئة ومهذبة، وابنها ارتاح للحديث معها. عادت الأم وابنها إلى المنزل بقلوب مطمئنة، وأخيرًا، وجدت الأم العروس التي كانت تبحث عنها، وتأكدت أن الرحلة كانت تستحق العناء والأمل.