23rd Apr 2025
في عالم الموريم، كان هناك شاب يدعى فيصل، ينتمي إلى عائلة قوية في إمبراطورية السماوية. ذات يوم، رأى فيصل والده يتحدث بسرّ مع أحد قادة العدو. "لماذا تتحدث مع العدو، أبي؟" سأله فيصل بقلق. لكن والده تركه دون إجابة، مما زاد من شكوكه. في صباح اليوم التالي، سمع فيصل خبر سقوط عائلته بسبب خيانة غير متوقعة، وقرر أن يبدأ رحلة الانتقام.
خرج فيصل من قريته الجبلية، وسافر عبر الغابات الكثيفة والأنهار المتدفقة. "لن أتوقف حتى أجد من خان عائلتي!" قال بصوت عالٍ، وهو يشعر بالشجاعة. خلال رحلته، التقى بمخلوقات غريبة، وكل واحدة منها ساعدته في تعلم مهارات جديدة. "أنت قوي، فيصل، لكن القوة وحدها لا تكفي!" قال له الحكيم العجوز بعد أن رآه يتدرب على السيف. أقنع فيصل الحكيم بالتوجه نحو الإمبراطورية، وعزم على استعادة شرف عائلته.
عندما وصل فيصل إلى الإمبراطورية، شعر بوطأة التوتر في الهواء. كان الجميع يهمسون عن القائد الغامض الذي ظهر فجأة ليملأ الفراغ الذي خلفه سقوط عائلة فيصل. بمساعدة أحد الجنود السابقين المخلصين لعائلته، تمكن فيصل من التنكر والدخول إلى القصر. "سأجد الحقيقة هنا، مهما كان الثمن!" قال لنفسه بحزم، وهو يقترب من قلب الإمبراطورية بخطوات واثقة.
في القصر، اكتشف فيصل وجود مؤامرة أكبر مما تصور. وجد وثائق سرية تكشف أن والده كان يحاول حماية المملكة من خطر خارجي بإنشاء تحالف سري. "لقد أسأت فهم كل شيء،" همس فيصل بندم. قرر سريعًا أن يترك الانتقام جانبًا وأن يكرس نفسه للحفاظ على سلام الإمبراطورية. بفضل شجاعته وفهمه الجديد، أصبح فيصل رمزًا للعدالة والشرف في عالم الموريم.