25th Dec 2024
كان خالد يَجلس مع أصدقائه في الحديقة عندما سمع حديثاً مثيراً بين فتى وفتاة. "لماذا لا تأتين إلى عيد ميلادي؟" سأل الفتى. ردت الفتاة بحزن، "لأنني سأكون مشغولة". خالد لم يستطع تحمل ذلك. فكر في نفسه، "يجب أن أساعد!" وقرر أن يتدخل قائلاً، "مرحباً، لماذا لا تعودي إلى العيد؟ سيكون رائعاً!"
عندما سمع الفتى كلام خالد، اتسعت عيونه. قال، "لكنها مشغولة". ولكن خالد عزم على خوض المعركة. "أستطيع مساعدتكما! دعوني أساعد في ترتيب الأمور!". أختار خالد أن يكون مثل القائد الصغير، دافعا الأمور نحو الحل. وعندما قاما بتنظيم لقاء، اجتمع الأطفال وضحكوا معًا. وهذا ما جعل خالد يشعر بالسعادة.
في اليوم التالي، قرر خالد أن يجمع كل من الفتى والفتاة ليتحدث معهما بهدوء. قال خالد، "لدي فكرة! ماذا لو وجدنا وقتاً يناسبكما للاحتفال معاً؟". ابتسمت الفتاة وقالت، "أحب هذه الفكرة! ربما يوم السبت القادم؟". نظر الفتى إلى خالد بعينين ممتلئتين بالامتنان ووافق بسعادة، "هذا رائع! السبت مثالي.".
في يوم السبت، اجتمع الأصدقاء في الحديقة مرة أخرى، وكانت الأجواء مليئة بالمرح والضحك. أحضر الفتى كعكة لذيذة، بينما أحضرت الفتاة بعض الألعاب الممتعة. كان خالد يراقب بابتسامة راضية، وشعر بالفخر لأنه ساعد في جمعهم من جديد. الجميع كان يستمتع بوقته، وشكر الفتى خالد قائلاً، "أنت حقاً صديق رائع، خالد!".
بعد أن قضوا وقتاً ممتعاً، عاد خالد إلى بيته وهو يشعر بالسعادة والإنجاز. تعلم درساً مهماً: أن التدخل بحسن نية يمكن أن يجلب السعادة للجميع. ومنذ ذلك اليوم، أصبح خالد أكثر حرصاً على مساعدة أصدقائه بطرق إيجابية ومفيدة. فقد أدرك أن القليل من الاهتمام والنية الحسنة يمكن أن يغير الأمور إلى الأفضل.