15th Mar 2025
في قديم الزمان، كانت هناك قرية صغيرة محاطة بالجبال الجميلة. في تلك القرية، عاش فتى يُدعى خالد. كان خالد يستكشف كل شيء حوله. يومًا ما، وهو يلعب بعربته الخشبية، صرخ: "انظروا يا أصدقائي! عربتي تتحرك أسرع على الطريق المبلل! لماذا؟" سمعه جده الحكيم، الذي كان جالسًا في ظل الشجرة. قال بابتسامة، "هذا بسبب الاحتكاك يا خالد!"
بعد أن سأل خالد عن الاحتكاك، قرر أن يجري تجربة صغيرة. أخذ كرة مطاطية وقطعة خشب وكتاب ثقيل. دفع كل شيء على سطح أملس وآخر خشن. وعندما رأى أن الكرة تنزلق بسهولة، قال بدهشة: "إذن، كلما زاد الاحتكاك، زادت الصعوبة في الحركة!" والآن يعرف الجميع في القرية أنه عالم الاحتكاك! وبدأ يخبر الجميع كيف يساعد الاحتكاك في المشي والتوقف حتى بإشعال النار!
قرر خالد أن يشارك اكتشافاته مع أصدقائه في المدرسة. في اليوم التالي، أخذهم إلى تل صغير حيث يمكنهم تجربة الاحتكاك بأنفسهم. قال لهم: "هيا، دعونا نحاول الانزلاق على الرمال ثم على العشب، لنرى الفرق!" عندما حاولوا الانزلاق، اكتشفوا أن الرمال تجعل الحركة أبطأ بسبب الاحتكاك العالي، بينما كان العشب أسرع. ضحك الجميع وقالوا: "الآن نفهم لماذا نحتاج أحيانًا إلى الاحتكاك!"
في نهاية اليوم، عاد خالد إلى المنزل متحمسًا ليخبر جده عما تعلمه. "جدي! لقد فهمت الآن كيف يمكن للاحتكاك أن يساعدنا في حياتنا اليومية. إنه يجعلنا نتحرك بثبات، ويمنعنا من الانزلاق في الأماكن الخطرة!" ابتسم الجد وأجاب: "هذا صحيح يا خالد، والآن تستطيع أن تشرح لأصدقائك أهمية الاحتكاك في حياتهم أيضًا."
شعر خالد بالفخر لأنه أصبح مصدر معرفة في قريته. كلما رأى شخصًا يواجه مشكلة تتعلق بالحركة، كان يساعده بتقديم نصائح عن الاحتكاك. ومع مرور الوقت، بدأ الجميع ينظرون إلى خالد كعالم صغير في قريتهم، وكان هذا بداية رحلته في عالم الفيزياء.