3rd Sep 2025
في قرية صغيرة تُدعى "كلمات"، كانت تعيش عائلة كبيرة من الكلمات. في صباح مشمس، قال الاسم "علي": "هل ترون كيف أن الأفعال دائما في حركة؟" رد الفعل "يجري" قائلا: "نعم، أنا أحب أن أجعل الجميع سعيدين!" بينما كان هناك أحرف تضيف لمسة مرحة وبسيطة. وفي طرف آخر من القرية، كانت الصفات في حديقة الزهور الجميلة، تتأمل كيف تبدو الحياة حيوية.
انطلق الفعل "يجري" في الصباح المبكر، يتخطى الحروف ويسرق الأنفاس باندفاعه، حتى تبعه الفعل "يقفز" وهو ينط بفرح. ومع الصوت العذب للفعل "يغني" الذي ملأ الجو، قررت الأسماء والصفات أن يتعاونوا. فالأسماء مثل "الطفل" و"الحديقة" انضموا للأفعال، وأصبح لهم حياة جديدة. تعلم سكان قرية "كلمات" منذ ذلك اليوم كيف أن الأفعال تملأ الحياة بالألوان والحركة.
وفي يوم من الأيام، اجتمعت الكلمات في ساحة القرية، وبدأت الأسماء تُنادي: "أيها الأفعال الرائعة، لنقم باحتفال كبير يجمعنا معًا!" ارتفعت أصوات الصفات بالتصفيق، وقالت الصفة "جميل": "سنزين ساحة القرية بالزهور المُلونة." وهكذا بدأ الجميع بالعمل جنبًا إلى جنب، حيث قامت الأفعال بتحريك الأجواء والأسماء جلبت الحماسة، والصفات أضافت لمسة من الجمال.
عند غروب الشمس، تجمع الجميع في الساحة المزينة، وبدأت الموسيقى تعزف أنغامًا جميلة. احتضن الفعل "يرقص" الأسماء والصفات، وبدأت الكلمات بأداء رقصة جماعية مفعمة بالحيوية والفرح. حتى الأحرف، التي كانت تراقب من بعيد، قررت الانضمام، وأصبحت القصة كأنها لحن مكتمل، حيث تكاملت الأدوار واندمجت بكل تناغم.
وفي نهاية الاحتفال، قالت الاسم "سعادة": "لقد تعلمنا اليوم أن تعاوننا يجعل الحياة أجمل." وبابتسامات مبهجة قرر الجميع أن يحتفلوا كل عام بهذه المناسبة لتذكر أهمية العمل معًا. وهكذا، عاشت قرية "كلمات" في حب ووئام، حيث أصبحت الكلمات تُكمل بعضها، وتنسج حكايات تعيش في ذاكرة كل من يسمع عنها.