29th Dec 2023
في إحدى الغابات السحرية، يعيش طائر صغير يدعى حمد اصق. يجلس حمد على أحد الأغصان العالية ويصرخ بصوت عالٍ، يزعج جميع الحيوانات الأخرى في الغابة. لا يعرف الحيوانات ما الذي يجعل حمد يصرخ بهذه الطريقة، فهو ليس جائعًا ولا يشعر بالخطر.
تحيط الغابة بالأشجار الخضراء التي تمتد بلا نهاية والزهور الملونة التي ترقص مع نسمات الهواء. يعيش الحيوانات المتنوعة في هذه الغابة الجميلة والساحرة. ومع ذلك، فإن حمد يبدو مختلفًا عن الحيوانات الأخرى في الغابة. لديه ريش جميل باللون الأزرق الزاهي والأخضر اللامع، ويبدو وكأنه قطعة فنية مبهرة.
عندما يحلق حمد في الهواء، يتحرك بسرعة فائقة ويختفي في براعم الأزهار المتفتحة. يستمتع حمد بالوقت الذي يقضيه في الغابة، حيث يستطيع أن يطير بحرية ويرى كل جمال الطبيعة. ولكن عندما يطير حمد، تتأرجح جناحيه بشكل مثير للإعجاب ويترك خلفه أثرًا من الألوان المبهجة. يبدو حمد وكأنه فنان يرسم لوحة بالوانه المذهلة في سماء الغابة.
لكن حمد ليس فقط طائرًا جميلًا بل أيضًا طائرًا ذكيًا. يحاول حمد دومًا التواصل مع الحيوانات الأخرى في الغابة، لكنه يجد صعوبة في العثور على طريقة للتواصل معهم. لكن يوماً ما، يلتقي حمد بطائرة صغيرة أخرى تدعى ليلى. تجلس ليلى على فرع قريب وتنظر إلى حمد بابتسامة.
يشعر حمد بالسعادة الكبيرة لأنه وجد أخيرًا شخصًا يفهمه. يحاول حمد التواصل مع ليلى باستخدام أصوات وحركات مختلفة. ترد ليلى بنفس الطريقة ويبدو أنهما يتفاهمان بشكل رائع. يقضي الاثنان الكثير من الوقت سويًا، يستمعان لصوت الرياح ويلعبان في أشجار الغابة. أصبحت الصداقة بين حمد وليلى أقوى يومًا بعد يوم، ومعًا يستكشفان سحر الغابة ويملئانها بموسيقى أجمل.