6th May 2025
في حديقة مليئة بالأزهار، كان مؤمن ينظر إلى مريم بابتسامة. "مريم، أحبك كثيراً!" قال مؤمن بشغف. وكانت مريم، بملابسها الملونة وزهورها في شعرها، تضحك وتقول: "وأنا أيضاً أحبك، مؤمن!". في تلك اللحظة، كان العالم كله يبتسم لهما. الزهور تتفتح حولهما، والطيور تغني في السماء.
مرت الأيام، ولم يفرق بين مؤمن ومريم شيء. كانوا يركضون على العشب الأخضر، ويلعبون مع الأصدقاء. "دعنا نذهب إلى القمة!" قال مؤمن excited. تبتسم مريم، وتجيب: "نعم! لنصنع ذكريات جميلة!". مع كل خطوة، كان حبهما يكبر أكثر، مثل شجرة تنمو في أرض خصبة.
بينما كانا يجلسان تحت شجرة كبيرة في الحديقة، نظرت مريم إلى السماء وقالت: "انظر، مؤمن، الغيوم تشكل قلوبًا!". ابتسم مؤمن وقال: "إنها مثل قلوبنا، مليئة بالحب والسعادة". ثم قام بنزع زهرة صغيرة ووضعها في شعر مريم، قائلاً: "أنتِ أجمل من كل الأزهار هنا".
في أحد الأيام، أثناء اللعب، وجدوا صندوقًا صغيرًا مدفونًا تحت التراب. فتحوه بفضول ليجدوا داخله رسائل قديمة وقصص حب مكتوبة. تأملوا في الرسائل، وتخيلوا أن قصتهم ستُحكى يومًا ما مثل تلك القصص. قال مؤمن بحماس: "سيكون حبنا خالدًا مثل هذه الرسائل!" وتوافقت مريم معه بحلمها الجميل.
عندما غربت الشمس وبدأت الألوان الذهبية تزين السماء، وقف مؤمن ومريم يداً بيد ينظران إلى الأفق. قال مؤمن: "يا مريم، كل يوم معك هو مغامرة جميلة". ردت مريم برقة: "ومعك، يا مؤمن، أعيش أجمل الأوقات". وعدا أن يبقيا معًا، مهما حدث، حتى تزهر حدائق حبهما كل يوم من جديد.