25th May 2025
في قرية صغيرة، تحب شمس، الفتاة الجميلة، شابًا ذكيًا اسمه سامي. كل يوم، كانت شمس تقول: "سامي، أنا أحب حكاياتك!" وكان سامي يرد ابتسم قائلًا: "وأنا أحب حكاياتك!" كانوا يجلسون معًا تحت شجرة كبيرة، يستمعون إلى ضحكاتهم تدوي مع زقزوقة العصافير.
في يوم مشمس، قرر سامي أن يفاجئ شمس برسم قلب كبير على الأرض بالزهور الملونة. عند رؤيتها، سمعته تقول: "واو! هذا رائع، سامي!" وابتسمت. سامي، بشجاعة، ذكر: "لأنك تستحقين كل شيء جميل!" ضحكت شمس، وانطلقت لتجمع الزهور معًا. وفي تلك اللحظة، عرفت أن حبهما سيكون دائماً.
في الغروب التالي، قررت شمس أن ترد المفاجأة. صنعت عقدًا من الأزهار ووضعته حول رقبة سامي، وقالت بابتسامة: "هذا لتذكرك أن حبك في قلبي، كما أن العطر في الأزهار." سامي شعر بسعادة غامرة، وأخذها بيدها، وقادا بعضهما البعض نحو نهر القرية، حيث كانت المياه تعكس شمس الغروب المتلألئة.
عند النهر، لاحظوا انعكاس وجوههم في الماء، وكان يقترن بتوهج الشمس البرتقالي، مما جعله يبدو وكأنه إطار لصورة جميلة. قال سامي: "كل لحظة معك هي ذكرى لا تنسى." فقاطعته شمس بلطف: "وسأحتفظ بها في قلبي للأبد." ضحكوا معًا، وكأن صدى ضحكاتهم كان يرافقهم في أيامهم المقبلة.
مع مرور الأيام، أصبح حب سامي وشمس حديث القرية، وكان الجميع يشهدون على صدق مشاعرهم. كانوا يتجولون بين الحقول المزدهرة، يداً بيد، يتبادلون الوعود والآمال. في نهاية المطاف، أدركوا أن قريتهم الصغيرة كانت دائمًا مكانًا للبسمة والفرح، حيث تنمو القصص الجميلة، وحيث يبقى الحب في الهواء.