25th Jan 2025
كان هناك طالب جامعي اسمه ربيع. كان يحب دكتورته سناء. "أحبك جدًا يا سناء!" قال ربيع بخجل. "لكن عمري أكبر منك بخمسة عشر عاماً!" ردت سناء بلطف. كان قلب ربيع محطماً لكنه لم يريد تركها.
مرت الأيام وصار ربيع حزينًا. كان يدرس بكل جهد، لكن قلبه كان مشغولًا بحب سناء. وفجأة، سمع ربيع وعدًا من صديق: "سأساعدك في التحدث مع سناء!". هذا أعطى ربيع الأمل وبدأ يدرس من جديد. بعد 25 يومًا، نجح ربيع وحصل على المرتبة الأولى! كل الناس كانوا متفاجئين.
بعد النجاح الكبير في دراسته، قرر ربيع أن يكتب رسالة إلى سناء ليعبر لها عن مشاعره مرة أخرى. في الرسالة قال: "رغم الاختلاف في العمر، إلا أنني لا أستطيع أن أنسى حبك يا سناء. أنت السبب في نجاحي، وأريد أن أشكرك على كل شيء." أرسل الرسالة وانتظر بفارغ الصبر ردها.
بعد أيام قليلة، جاءت سناء إلى ربيع في الجامعة بابتسامة دافئة. قالت له: "أنا فخورة بك جدًا، ربيع. لقد أثبت أنك طالب مميز، وأنا ممتنة لكوني جزءًا من نجاحك." رغم أنها لم تبادله الحب الذي كان يتمنى، إلا أن كلماتها كانت مليئة بالحنان والتشجيع.
شعر ربيع أن قلبه قد تحرر من الحزن، وأدرك أن الحب قد يأتي بأشكال مختلفة. أصبح ربيع وسناء صديقين مقربين، وكانا يتحدثان كثيرًا عن الأحلام والطموحات. تعلم ربيع أن النجاح والسعادة يمكن الوصول إليهما بطرق مختلفة، وأن الصداقة يمكن أن تكون كنزًا غاليًا.