Author profile pic - Lara Alamri

Lara Alamri

4th Jul 2025

بداية عشق يامن ولارا

في يوم مشمس، بينما كانت الأزهار تتفتح في حديقة المدرسة. قال يامن بلطف، "لارا، هل ترين كم هي جميلة هذه الأزهار؟" فردت لارا مبتسمة، "نعم، ولكنها أجمل عندما أراك!" كان قلب يامن يدق بشدة، فهو أصبح يحب لارا منذ عدة أسابيع. كانا يقضيان الوقت معًا كل يوم، ويتشاركان الأحلام والضحكات، سعياً وراء مستقبل مشترك.

A sunny day in a school garden filled with blooming flowers, Yamen, a young Arab boy with short black hair and wearing a blue shirt, speaking gently to Lara, a young Arab girl with long brown hair and wearing a colorful dress, both smiling at each other, digital art, vibrant colors, cheerful atmosphere, high quality

كانت أحلامهم تتراوح بين الجلوس بجانب بحيرة جميلة إلى الإحتفال بزفافهما في يوم رائع. "ما رأيك في أن نصنع قصة لنا؟" قال يامن بعيون تتلألأ. أجابت لارا بسعادة، "أريد نهاية سعيدة، مثل القصص التي نحب!" كانت الأحلام بينهم تسير بخطى ثابتة، وكأن الحب كان يكتب قصتهما بحروف جميلة.

A beautiful lake surrounded by trees, Yamen, a young Arab boy with short black hair in a blue shirt, sitting beside Lara, a young Arab girl with long brown hair in a colorful dress, both dreaming of their future together, soft light, serene colors, storytelling vibe, high quality

في إحدى الأمسيات، بينما كانت الشمس تغرب بلونها الذهبي، جلس يامن ولارا على مقعد خشبي في حديقة المدرسة. قال يامن وهو ينظر إلى السماء المليئة بالنجوم، "تخيلي لو كانت كل نجمة حلم من أحلامنا." ابتسمت لارا وقالت، "سنحققها جميعًا، لأننا نؤمن ببعضنا." شعر يامن بالدفء في قلبه، وأدرك أن لارا ليست مجرد صديقة، بل رفيقة دربٍ تحب النجوم كما يحبها.

ذات يوم، قرر يامن أن يهدي لارا نبتة صغيرة ليزرعها في قلبها كذكرى لبدايات حبهما. قال لها بإخلاص، "مثلما تنمو هذه النبتة وترتفع نحو السماء، هكذا أريد لحبنا أن يكون." احتضنت لارا النبتة بحنان وقالت، "سأعتني بها كما أعتني بحبنا." كانا يعرفان أن هذه النبتة ستذكرهما دائمًا بأحلامهما المشتركة.

وبعد عدة سنوات، تحقق الحلم الذي كانا ينسجان خيوطه منذ الصغر. في يوم زفافهما، كانت لارا ترتدي فستانًا أبيض ناصع، وتحتضن النبتة التي أهدى لها يامن في يديها. نظر إليهما الجميع بإعجاب، وقال يامن بصوت يملؤه الفرح، "هذا هو اليوم الذي حلمنا به منذ البداية." ابتسمت لارا وقالت، "ونحن الآن نعيش النهاية السعيدة التي كنا نتمناها." كانت الزهور تتفتح حولهما كما كانت في ذلك اليوم المشمس في المدرسة، لتشهد على بداية قصة حب جديدة.