4th Jul 2025
في يوم مشمس، بينما كانت الأزهار تتفتح في حديقة المدرسة. قال يامن بلطف، "لارا، هل ترين كم هي جميلة هذه الأزهار؟" فردت لارا مبتسمة، "نعم، ولكنها أجمل عندما أراك!" كان قلب يامن يدق بشدة، فهو أصبح يحب لارا منذ عدة أسابيع. كانا يقضيان الوقت معًا كل يوم، ويتشاركان الأحلام والضحكات، سعياً وراء مستقبل مشترك.
كانت أحلامهم تتراوح بين الجلوس بجانب بحيرة جميلة إلى الإحتفال بزفافهما في يوم رائع. "ما رأيك في أن نصنع قصة لنا؟" قال يامن بعيون تتلألأ. أجابت لارا بسعادة، "أريد نهاية سعيدة، مثل القصص التي نحب!" كانت الأحلام بينهم تسير بخطى ثابتة، وكأن الحب كان يكتب قصتهما بحروف جميلة.
في إحدى الأمسيات، بينما كانت الشمس تغرب بلونها الذهبي، جلس يامن ولارا على مقعد خشبي في حديقة المدرسة. قال يامن وهو ينظر إلى السماء المليئة بالنجوم، "تخيلي لو كانت كل نجمة حلم من أحلامنا." ابتسمت لارا وقالت، "سنحققها جميعًا، لأننا نؤمن ببعضنا." شعر يامن بالدفء في قلبه، وأدرك أن لارا ليست مجرد صديقة، بل رفيقة دربٍ تحب النجوم كما يحبها.
ذات يوم، قرر يامن أن يهدي لارا نبتة صغيرة ليزرعها في قلبها كذكرى لبدايات حبهما. قال لها بإخلاص، "مثلما تنمو هذه النبتة وترتفع نحو السماء، هكذا أريد لحبنا أن يكون." احتضنت لارا النبتة بحنان وقالت، "سأعتني بها كما أعتني بحبنا." كانا يعرفان أن هذه النبتة ستذكرهما دائمًا بأحلامهما المشتركة.
وبعد عدة سنوات، تحقق الحلم الذي كانا ينسجان خيوطه منذ الصغر. في يوم زفافهما، كانت لارا ترتدي فستانًا أبيض ناصع، وتحتضن النبتة التي أهدى لها يامن في يديها. نظر إليهما الجميع بإعجاب، وقال يامن بصوت يملؤه الفرح، "هذا هو اليوم الذي حلمنا به منذ البداية." ابتسمت لارا وقالت، "ونحن الآن نعيش النهاية السعيدة التي كنا نتمناها." كانت الزهور تتفتح حولهما كما كانت في ذلك اليوم المشمس في المدرسة، لتشهد على بداية قصة حب جديدة.