18th Dec 2024
في قرية صغيرة محاطة بنهر كبير، كان هناك جسر خشبي قديم يربط بين جانبي النهر. كل يوم، كان أهل القرية يعبرون الجسر إلى السوق والمدرسة. في يوم عاصف، قال علي، شاب نشيط: "يجب أن نتحقق من الجسر!". وعندما نظر الجميع، اكتشفوا أن الجسر قد تضرر بشدة، وأصبح من المستحيل العبور.
اجتمعت القرية كلها لمناقشة الحل. قالت ليلى، وهي فتاة ذكية: "يجب أن نساعد بعضنا البعض!". ثم بدأ الجميع يشجع الآخر على المشاركة. طافت الأصوات في الهواء: "نحن نستطيع!". بعد أيام من العمل معًا، تم إصلاح الجسر وعادت الضحكات إلى القرية. قال علي: "هذا الجسر يرمز لقوتنا عندما نتعاون!".
وبعد أن انتهى أهل القرية من إصلاح الجسر، قرروا تنظيم احتفال صغير لتكريم كل من ساهم في العمل. جمعوا الزهور الملونة وعلقوها على الجسر، ووزعوا الحلويات اللذيذة. اجتمع الجميع تحت ضوء النجوم، وغنوا ورقصوا معًا، شاكرين لكل لحظة تعاون ومشاركة.
في صبيحة اليوم التالي، استيقظ أهل القرية مبكرًا كعادتهم، وعبروا الجسر وهم يشعرون بالفخر والسعادة. وجدت ليلى كتابًا صغيرًا تحت شجرة بالقرب من الجسر مكتوب عليه: 'قصة الجسر المكسور'. قالت: "يجب أن نعتني به ليكون ذكرى!"، وابتسم علي قائلاً: "سيبقى هذا الجسر شهادة على قوتنا ووحدتنا".
ومنذ ذلك اليوم، أصبح الجسر ليس فقط ممراً يعبره الناس، بل رمزًا للتعاون والعمل الجماعي. أدرك الصغار والكبار أن التعاون هو المفتاح لكل مشكلة، وأن الأزمات يمكن أن تكون فرصة للتقارب والعمل المشترك. واستمرت القرية تعيش بسلام وتعاون، والجسر يشهد على قوة الروابط التي تجمعهم.