23rd Apr 2025
في أحد القرى الصغيرة، كان يوجد كوخٌ صغير يسكنه الفتاة ليلى وعائلتها. وكان هناك جروًا صغيرًا و لطيفًا، اسمه جاك، يحب المرح واللعب. في يومٍ مشمس، قالت ليلى: "يا جاك، هل تريد اللعب؟". لكن جاك كان مشاغبًا ويحب القيام بأشياء غير متوقعة.
في أحد الأيام، كان الجميع مشغولًا بالتحضير لحفل نجاح ليلى. الأب يعلق الزينة، والأم تخبز الكعك. فكر جاك في صنع هدية مميزة لصديقته ليلى. عمل بجد لصنع طائرة ورقية ملونة، ولكنه اصطدم بزينة الحفل. شعر الحزن، لكن ليلى قالت: "لا بأس يا جاك، أنا ممتنة جدًا لهديتك!".
بعد أن اطمأن جاك، قرر مساعدة ليلى في الحفل. بدأ يجمع الزينة المتناثرة بمخالبه الصغيرة، ويفرشها في المكان المناسب. كان الجميع سعداء بروح جاك المحبة للمساعدة، حتى أن الأب قال: "يا لك من جرو رائع، جاك!". شعر جاك بالفخر وواصل العمل بجد حتى أصبح المكان جميلًا ومزينًا بكل الألوان.
عندما بدأ الحفل، ركض جاك بسعادة بين الضيوف الصغار، يشاركهم اللعب والمرح. أمسك الجميع بالطائرة الورقية التي صنعها جاك، وأطلقوها في السماء. رفرفت الطائرة بين الغيوم، ملونة السماء بألوان زاهية، وضحك الأطفال وهم يراقبونها تطير بعيدًا. أحست ليلى بالفرح وهي ترى الجرو يساعد الجميع بهذه الطريقة المبهجة.
في نهاية اليوم، اجتمع الجميع حول الكعكة الكبيرة وبدأوا في الغناء لليلى. نظرت ليلى إلى جاك بابتسامة عريضة وقالت: "أنت أفضل صديق يمكن أن أحظى به، يا جاك!". هز جاك ذيله بسعادة، وشعر بالامتنان لأنه جزء من هذه العائلة المحبة. في تلك اللحظة، أدرك جاك أن المغامرات الحقيقية تكمن في قلوب الأصدقاء والعائلة.