22nd Jul 2025
في صباح مشمس، خرج أحمد مع صديقه وليان إلى الغابة. "هل تظن أننا سنجد الكنز؟" سأل أحمد بحماس. "نعم!" أجاب وليان، "ولكن يجب أن نكون حذرين!" وساروا معًا بين الأشجار العالية. لم يعرفا أن الغابة تخفي أسرارًا كثيرة.
فجأة، ضاع أحمد ووليان وسط الأشجار الكثيفة. "أين نحن؟" سأل أحمد وهو يشعر بالخوف، "لا أعرف!" رد وليان. "لنحاول البحث عن الطريق!" فبدأا بالصراخ: "أهلاً! هل يوجد أحد؟". وبعد قليل، جاء طائر ملون وأرشدهم نحو الطريق الصحيح.
وبفضل الطائر الملون، واصل أحمد ووليان السير بحذر. كان الطائر يرفرف فوقهم، يقودهم عبر المسارات الضيقة والمليئة بالأغصان المتشابكة. "انظر، هناك ضوء في الأفق!" قال وليان بفرح. "ربما نقترب من الخروج!" أجاب أحمد بابتسامة.
عندما وصلا إلى منطقة مضيئة، اكتشفا بحيرة صغيرة ذات ماء صافٍ. جلسا على ضفافها ليستريحا قليلاً، وبينما كانا يستمتعان بالهدوء، سمعا صوت مجرى الماء الرقيق. "هذا المكان يبدو وكأنه جزء من أسطورة الغابة،" همس وليان. "أعتقد أننا وجدنا شيئًا مميزًا!" قال أحمد وهو يشعر بالفخر.
بعد أن استعادا نشاطهما، قررا العودة إلى المنزل. اتبعا نفس الطريق الذي قادهما الطائر من قبل، وكانا حريصين على عدم الضياع مرة أخرى. وفي النهاية، رأيا الحقول المفتوحة خارج الغابة. "لقد نجحنا!" صرخ أحمد، وهتفت وليان بسعادة. عاد الصديقان إلى القرية وهما يحملان الكثير من الذكريات الجميلة عن مغامرتهم المليئة بالأسرار.