4th Dec 2024
في أول يوم للمدرسة، شعر أسامة بالتوتر. قال لنفسه: "هل سأكون جيدًا؟". كان لديه الكثير من الواجبات المدرسية، وعليه أن يلتزم بالمواعيد. ثم تنفس بعمق وابتسم. قرر، "سأحب اليوم!".
ذهب أسامة إلى المدرسة والتقى بأصدقائه الجدد: سامي، صالح، وفؤاد. بدأوا في تعلم الرياضيات واللغات والتاريخ. قال أسامة: "هذا ممتع!"، لكن بعد يوم طويل، شعر بالتعب. ثم ابتسم وقال: "ما أجمل النوم الباكر بعد نهار مجد ونافع!".
عندما جاء وقت الفسحة، لعب أسامة وأصدقاؤه في ساحة المدرسة. قفزوا وركضوا وضحكوا كثيرًا حتى شعروا بالتعب. قال صالح وهو يلهث: "أحب المدرسة! هنا يمكننا اللعب والتعلم معًا"، فوافقه أسامة قائلاً: "نعم، إنها رائعة حقًا!".
بعد العودة إلى الفصل، استمعوا إلى معلمتهم وهي تقرأ قصة شيقة عن مغامرات حيوانات الغابة. كان أسامة يستمع بشغف ويتخيل الحيوانات وهي تجري في الغابة. ثم قالت المعلمة: "والآن، حان وقت الرسم". بدأ الأطفال في رسم الحيوانات، وشارك أسامة رسمته مع سامي بفخر.
عندما انتهى اليوم المدرسي الأول، قالت المعلمة: "أراكم غدًا يا أبطال". عاد أسامة إلى المنزل وأخبر والدته عن أصدقائه الجدد والقصص الممتعة التي سمعها. قالت له والدته بابتسامة: "أنت فعلاً بطل، يا أسامة!". شعر أسامة بالسعادة والفخر، وقرر أن يكون جاهزًا ليوم جديد وممتع في المدرسة غدًا.