18th Apr 2025
في أحد الأيام الجميلة، اجتمع الأصدقاء في حديقةٍ مليئة بالأشجار والزهور. قال أحمد: "أنا أحب اللعب هنا!"، وأجابت سارة: "ونحن نحب أن نكون معك!". انطلقوا جميعًا في استكشاف الحديقة، حيث كانوا يتبادلون الضحكات والقصص. في الزاوية، وجدوا شجرةً كبيرة، تحتها طاولة وعليها ألوان وأوراق للرسم.
بدأ الأصدقاء بالرسم والتعبير عن مشاعرهم. قالت سارة: "أنا أرسم قلبي وهو سعيد!"، وقال محمد: "ونحن سنرسم أبطالنا المفضلين!". كانت الألوان تتراقص على الورق بينما كانوا يتشاركون الضحكات. استمتعوا بالوقت معًا، وهم يسألون بعضهم: "ماذا تريد أن ترسم؟" و"ما الذي يجعلك سعيدًا؟".
بينما كانوا يرسمون ويستمتعون، لاحظت ليلى طيرًا صغيرًا يحط بجانب الشجرة. قالت: "انظروا! إنه طائر جميل!"، وبدأت برسمه على ورقتها. انضم إليها الأصدقاء وقالوا: "ونحن سنرسم الطيور أيضًا!"، وبدأوا يتخيلون طيورًا بألوان زاهية تملأ السماء.
بعد فترة، قال أحمد: "لدي فكرة مسابقة رسم! أنا سأرسم منظرًا طبيعيًا، ومن يرسم أفضل طائر يحصل على جائزتي الخاصة!". أضاءت عيون الجميع بالحماس، وبدؤوا في رسم الطيور بتفانٍ وحب. كانت الألوان تتلألأ تحت أشعة الشمس، بينما كانت الابتسامات لا تفارق وجوههم.
وعند نهاية اليوم، جمعوا رسوماتهم وعرضوها على الطاولة. قالت سارة: "نحن جميعًا فائزون اليوم لأننا استمتعنا معًا!"، وضحك الأصدقاء بفرح. عادوا إلى بيوتهم حاملين ذكريات جميلة ورسومات ملونة، وكلهم شوق ليوم آخر مليء بالمرح والمغامرة.