31st Jan 2025
أمين كشاف، شاب من مدينة جمال، قال يوماً: "أنا أحب الحياة!" كان يحب اللعب مع أصدقائه في الحديقة. تلاوة القرآن كانت تسعده كثيراً، وكان يفتخر بمهارته في تلاوتها. كل صبح، يستيقظ مبكراً ليقرأ القرآن ويستمتع بأشعة الشمس. قال لأصدقائه: "دعونا نتلو القرآن سوياً!"
في أحد الأيام، قرر أمين مع أصدقائه الذهاب إلى النهر. وقبل أن يذهبوا، قرأوا سورة الفاتحة معاً. عندما وصلوا إلى النهر، كانت المياه تتلألأ في ضوء الشمس. "يا لها من لحظة جميلة!" قال أمين وهو يضحك. ثم بدأوا يلعبون ويستمتعون بوقت رائع. كانت حياتهم مليئة بالمرح وتجارب حب الحياة.
بينما كانوا يلعبون، اقترح صديقهم علي: "لماذا لا نصنع قاربًا صغيرًا من الأغصان والأوراق ونشاهده يبحر في النهر؟" تحمس الجميع للفكرة، وبدأوا في جمع الأغصان والأوراق. بمرور الوقت، صنعوا قاربًا جميلًا ووضعوه في الماء. قال أمين بفخر: "إنه يشبه سفينة الملوك!" وراقبوا القارب وهو يطفو بسعادة على سطح الماء.
مع غروب الشمس، قرر الأصدقاء الجلوس بجانب النهر والاستماع إلى أمين وهو يقرأ لهم قصة من القرآن. استمعوا بتركيز، وأحسوا براحة وسلام داخلي. قال أحمد: "دائمًا ما تملأني قصص القرآن بالأمل والقوة." اتفق الجميع معه، وشعروا بأنهم جزء من قصة جميلة عن الحياة والحب.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شعر أمين وأصدقاؤه بالسعادة لليوم الذي قضوه معًا. قال أمين: "أحب تلك اللحظات التي تجمعنا وتعلمنا قيمة الحياة والجمال في كل يوم." ومع كل خطوة يخطونها نحو منازلهم، خططوا لمغامرتهم القادمة، متأكدين أن الحياة مليئة بالقصص الرائعة التي تنتظر من يكتشفها.