11th Jan 2025
كانت هناك فتاة لطيفة تدعى أمل. قالت لنفسها، "أحب الغوص في الكتب واستكشاف العوالم الجديدة!". في يوم من الأيام، جلست أمل على مكتبها لتقرأ كتابًا عن مملكة من الحلوى. بينما كانت تقرأ، أغلقت عينيها للحظة واحدة، وعندما فتحتهما، رأت تلالًا من الحلوى، ونهرًا من الشوكولاتة، وجبالًا من الآيس كريم. بينما كانت أمل تعجب بالمشهد السحري، اقتربت منها قطعة حلوى صغيرة تدعى سكر.
طلب سكر من أمل أن تساعده في إنزال قطع الحلوى من الآيس كريم قبل أن تذوب وتسقط. ردت أمل بحماس، "بالطبع! سأساعدك!". بدأت أمل في تسلق التل الحلوائي، وأنزلت الحلوى قطعة قطعة. كانت تشعر وكأنها بطلة حقيقية في هذه المملكة السحرية. بعد الانتهاء، تذكرت أمل أنه قد حان وقت العودة إلى المنزل. قال لها سكر، "استجمعي قواك يا أمل، افتحي عينيك واستيقظي من هذا الحلم. المنطق سيأخذك من ألفٍ إلى باءٍ، والخيال سيأخذك إلى أي مكانٍ. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل ولكن يجب على الإنسان أن يستخدم خياله للإبداع."
عندما أغلقت أمل عينيها مرة أخرى وفتحتها، وجدت نفسها ما زالت في مملكة الحلوى. لكن هذه المرة، بدا المكان مختلفًا بعض الشيء. لاحظت أن الغيوم السكرية تحولت إلى لون داكن، كما أن الجبال بدأت تذوب بسرعة أكبر. هرعت إلى سكر وصرخت، "يجب أن نفعل شيئًا! يجب أن ننقذ المملكة!" رد سكر بحكمة، "علينا أن نجد حكيم الحلوى، فهو الوحيد الذي يعرف سر إيقاف الذوبان.".
انطلقت أمل وسكر في رحلة شاقة عبر وديان الحلوى وغابات الشوكولاتة الداكنة، حتى وصلا إلى كهف قديم حيث يقيم حكيم الحلوى. عند وصولهما، وجدا الحكيم جالسًا على عرش من الحلوى الصلبة. بعد أن شرحت أمل الموقف، نظر الحكيم إليها بلطف وقال، "الحل يكمن في اتحاد الأصدقاء وحبهم للمكان. عليكم أن تجمعوا كل سكان المملكة ليرددوا أنشودة الحب والصداقة.".
دعا سكر كل سكان المملكة، وبدأ الجميع في ترديد الأنشودة السحرية. ببطء، بدأت الغيوم الداكنة تتلاشى، وعادت الشمس تشرق بألوانها الزاهية. ابتسمت أمل وهي ترى المملكة تعود إلى رونقها، وشعرت بفخر كبير لمشاركتها في إنقاذها. وهمَّت بالعودة إلى عالمها بعد أن ودَّعت أصدقاءها الجدد، متعهدة بأن تعود يومًا ما. وعندما فتحت أمل عينيها، وجدت نفسها في غرفتها، وقلبها مليء بالذكريات الجميلة من مملكة الحلوى.