12th Aug 2025
في حديقة جميلة، كان هناك أطفال يلعبون بالكرة. "أرمي لي الكرة!" قالت ليلى، وهي تقفز بفرح. وضعت رامي يده على جبينه ونظر إلى السماء. "أنا سأمسكها!" قال، ثم ركض نحو ليلى بأقصى سرعته. الكرة طارت في الهواء، وكل الأطفال كانوا يضحكون ويشجعون رامي.
بينما كانوا يلعبون، رأوا طائراً جميلاً يمر فوقهم. "انظروا إلى الطائر!" صرخ حمد. "هل يمكنه اللعب معنا؟" ضحكوا جميعًا. وسرعان ما عادوا إلى لعبتهم. ركلت ليلى الكرة نحو حمد، وسجل هدفًا رائعًا. ارتفعت الأصوات بالنصر، وملأت الحديقة ضحكات الأطفال.
لكن فجأة، بدأت السماء تمطر قطرات صغيرة من المطر. "يا له من منعش!" قالت ليلى وهي ترفع يديها لتلمس القطرات برفق. الأطفال توقفوا عن اللعب للحظة، وبدأوا يرقصون تحت المطر الخفيف. "إنها مثل حفلة مفاجئة!" صاح رامي بحماس، وبدأوا يغنون أغنية عن المطر والحديقة السعيدة.
عندما بدأت الأمطار تشتد قليلاً، قرر الأطفال الاحتماء تحت شجرة كبيرة. "لنأخذ استراحة قصيرة،" اقترح حمد بينما كان يمسح قطرات المطر من وجهه. جلسوا جميعًا تحت الشجرة وهم يتحدثون بحماس عن مغامراتهم في الحديقة. شعرت ليلى بالسعادة لأنها كانت محاطة بأصدقائها، وضحكت بصوت عالٍ عندما تذكرت كيف كانوا يركلون الكرة في الهواء.
بعد أن توقفت الأمطار، عادت الشمس لتشرق من جديد، وأضاءت الحديقة بأشعتها الدافئة. قفز الأطفال بنشاط وعادوا للعب بالكرة مرة أخرى. "لنلعب جولة أخرى، ولكن هذه المرة مع الطائر!" قال رامي وهو يشير إلى الطائر الذي عاد للوقوف على غصن قريب. ضحك الأطفال ووافقوا، وعادت الحديقة لتصدح بأصوات الضحك والمرح حتى غروب الشمس.