Author profile pic - نبأ البلوشي

نبأ البلوشي

13th Mar 2025

أسعد والمدرسة

في الصَّبَاحِ، استعدَّ أسعد للذهاب إلى المدرسة. قال لأمه: "أين حقيبتي؟ أريد أن أتعلم!" ضحكت أمه وأعطته الحقيبة. كانت السماء زرقاء والشمس مشرقة. أسعد كان سعيدًا جدًا!

A young boy, أسعد, with short black hair, wearing a blue shirt and jeans, happily walking to school under a bright blue sky, carrying a school bag, smiling, cheerful atmosphere, digital art, vibrant colors, high quality

عادَ أَسْعَدُ إِلَى البَيْتِ عِنْدَ الظُّهْرِ، لكنَّهُ بدأَ يَسْعُلُ بِقُوَّةٍ. شعرت والدته بالقلق وسألته: "هل أنت بخير يا أسعد؟" أجاب بصوت مبحوح: "لا أعتقد ذلك..." فذهبت والدته إلى المطبخ وأحضرت له شايًا دافئًا. بعد قليل، شفيَ أسعد وعاد للعب مع أصدقائه.

A young boy, أسعد, with short black hair, wearing a blue shirt, sitting at home looking a bit sick, surrounded by cozy home scenery, his mother in the background bringing him warm tea, warm light, tender moment, digital illustration, comforting atmosphere, high quality

في اليوم التالي، استيقظ أسعد وهو يشعر بالقوة والنشاط. قال لأمه: "أشعر بتحسن كبير! هل يمكنني الذهاب إلى المدرسة اليوم؟" ابتسمت والدته وقالت: "بالطبع، يا حبيبي. لكن يجب عليك أن تكون حذراً وتعتني بنفسك." حمل أسعد حقيبته وانطلق بحماس، والفرحة تملأ قلبه.

في المدرسة، قابل أسعد أصدقائه الذين افتقدوه كثيرًا. قال صديقه سامي: "أهلاً يا أسعد! لقد اشتقنا لوجودك معنا." ابتسم أسعد قائلاً: "وأنا أيضًا اشتقت إليكم. اليوم سأشارككم في كل الألعاب!" قاموا باللعب والضحك طوال اليوم، وكان أسعد سعيدًا بعودته.

عندما عاد أسعد إلى البيت في المساء، كان متعبًا لكنه سعيد. قالت له أمه: "كيف كان يومك؟" أجاب أسعد: "كان رائعًا! تعلمتُ درسًا جديدًا ولعبتُ كثيرًا مع أصدقائي." نظرت إليه والدته بلطف وقالت: "أنا فخورة بك يا أسعد. والآن حان الوقت للاستراحة." نام أسعد وكان يحلم بيوم آخر مليء بالمغامرات.