1st Apr 2025
أنا أحمد. كل صباح، أذهب إلى المدرسة وأصل متأخراً. في أحد الأيام، قلت لأصدقائي: "يا أصدقاء، هل يمكنكم مساعدتي في الوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد؟" ضحكوا وقالوا: "نحن مستعدون!".
بينما كنت أركض إلى المدرسة، قابلت الأستاذ أمين. كان لديه وجه صارم، لكنني قلت له: "أستاذ، سأبذل جهدي لأكون في الصف أولاً!" ابتسم وقال: "إذا كنت تدرس بجد، ستنجح أيها الفتى!".
في اليوم التالي، استيقظت مبكراً جداً، وقررت أن أعد نفسي بنفس حماس الأبطال. ارتديت ملابسي بسرعة وتناولت فطوري في لمح البصر. بينما أخرج من المنزل، شعرت بالنسيم العليل يهمس لي بأن اليوم سيكون مميزاً.
عندما وصلت إلى بوابة المدرسة، رأيت أصدقائي ينتظرونني. قاموا بجعل طريقنا إلى الصف وكأنه مغامرة، حيث كنا نتجاوز حديقة المدرسة بقفزات واحتماء خلف الأشجار وكأننا في قصة خيالية. ضحكنا كثيراً حتى وصلنا إلى الفصل وأخذنا أماكننا.
نظر إلينا الأستاذ أمين بابتسامة كبيرة وقال: "أحسنتم يا أبطال! لقد أتيتم في الوقت المناسب اليوم. تذكروا أن التعاون والإصرار هما مفتاح النجاح." حينها أدركت أن المدرسة ليست فقط مكاناً للتعلم، بل أيضاً لسرد القصص وصناعة الذكريات الجميلة.