19th Feb 2025
ذهب أحمد مع أمه إلى الصيدلية. كان يومًا مشمسًا ومشوقًا. قال أحمد: "أمي، هل يمكنني أن أختار دوائي اليوم؟" ابتسمت أمه وقالت: "بالطبع، ولكن عليك اختيار الذي ينفعك." دخلوا إلى الصيدلية ورأوا الألوان الزاهية للأدوية المختلفة.
رأى أحمد دواءً لامعًا في علبة مثيرة. قال: "أمي، انظري! هل هذا دواء سحري؟" ضحكت أمه وقالت: "ليس سحريًا، ولكنه سيساعدك!" اختار أحمد الدواء وشعر بالسعادة. عندما خرجوا، قال: "أحب الذهاب إلى الصيدلية!"
بعد أن عادوا إلى المنزل، قرر أحمد أن يساعد أمه في ترتيب الأدوية على الرفوف. قال: "أمي، أريد أن أضع دوائي في مكان مميز حتى أتمكن من تذكره دائمًا." ساعدته أمه في اختيار الرف المناسب، ووضع أحمد دواءه بعناية بجانب علبة ملونة أخرى.
جلس أحمد وأمه في غرفة الجلوس، وأخذ أحمد يسأل أمه عن كل نوع من الأدوية وفائدتها. قالت أمه: "كل دواء له خصائصه الخاصة ويساعدنا بطرق مختلفة." شعر أحمد بالفضول وقال: "سأتعلم أكثر لكي أكون طبيبًا عندما أكبر!" ابتسمت أمه بسعادة.
قبل النوم، حكى أحمد لألعابه عن رحلته إلى الصيدلية. قال: "كانت المغامرة اليوم رائعة! لقد اكتشفت الكثير عن الأدوية." نام أحمد وهو يحلم بمغامرات جديدة ومفيدة، حيث تعلم أنه يمكنه دائمًا الاعتماد على أمه وعلى الأدوية السحرية لمساعدته.