12th Dec 2024
في صباح مشرق، كانت الحمامة تطير فوق الواحة. رأت الهدهد وهو يحدد الحواجز لمضمار سباق الطيور. نادت الحمامة: "مرحبا يا هدهد! هل تحتاج مساعدة؟" فرد الهدهد: "نعم، تعالي نحلق معا فوق ألواحه!"
طار الهدهد والحمامة فوق الواحة الجميلة. قال الهدهد: "انظري للنباتات المزروعة والبحيرة الجميلة! وكل السياح حول الواحة!" أشرقت الشمس باضاءة دافئة جعلت المكان يبدو ساحراً.
فجأة، وقف الهدهد على شجرة وهو حزين. قال: "هناك! انظري من يصيد الطيور ويقطع السياج! وماذا عن هذه النباتات الجميلة؟".
حزنت الحمامة عندما رأت الحالة. لكن الغزالة ظهرت وقالت: "لدي الحل! علينا أن ندعو أصدقائنا لإصلاح السياج وتوعية الناس!"
قال الثعلب: "سأصمم بوابة ذكية تمنع دخول السيارات إلى المحمية!" فرحت الحمامة بأفكارهم وقالت: "هذا جيد جداً!","وأضافت الغزالة: "سأشارك في زراعة الزهور وسأدعو الأطفال لتزيين الأحجار!".
في منتصف اليوم، اجتمعت الحيوانات البرية حول ضفاف البحيرة. غنوا أغاني جميلة حول الطبيعة والبيئة. كان الجو مليئاً بالفرح.
جاء صباح جديد وأتى وقت مهرجان الطيور! تجمع الطيور البرية حول مضمار السباق. حيث حَلقت الطيور بخفة وجمال في السماء.
وبدأ الجميع بالتصفيف فرحاً. وزعت الحمامة والهدهد أكاليل الورد على الطيور المتسابقات. كانت الألوان جميلة كأزهار الربيع.
مع غروب الشمس، تجمع الحمامة والهدهد والثعلب والغزالة حول البحيرة. كانوا فرحانين بما حققوه معاً من جهود لحماية واحتهم.
تذكر جميع الأصدقاء كيف ساعدوا بعضهم البعض. أطلقوا العنان للفرح والتضامن، فكل لحظة كانت مليئة بالسعادة والتعاون.