18th Apr 2025
في مدينة صغيرة جنب البحر، كان فيه ولد اسمه كريم. كريم كان بيحب يروح كل يوم يقضي وقت على الشاطئ مع صحابه. قال لهم: "يلا نلعب بالرمال!" وكانوا دايمًا بيلعبوا في الميه ويلعبوا مع الأسماك الصغيرة. البحر كان دايمًا أزرق وجميل، والعصافير كانت تغني حواليه.
لكن في يوم من الأيام، لما كريم وصل البحر، لاحظ حاجة غريبة. الميه كانت مش صافية زي الأول، واللون بتاعها بقى أخضر. كريم قال: "إيه ده؟ البحر كان نظيف، دلوقتي فيه زبالة!" قرر هو وأخته مريم يساعدوا البحر. جمعوا الزبالة وأشاروا للناس بعد كده، وكتير ساعدوهم.
في اليوم التالي، قرر كريم ومريم إنهم يقابلوا العم صالح، الراجل الطيب اللي كان دايمًا بيحكي لهم حكايات عن البحر. قال لهم: "يا ولاد، البحر ده كنز من عند ربنا، ولازم نحافظ عليه." كريم قال: "طيب، إحنا عايزين نعمل حاجة عشان ننقذ البحر!" العم صالح ابتسم وقال لهم إنهم يقدروا يعملوا حملة لتنظيف الشاطئ ويعلموا الناس أهمية الحفاظ على البيئة.
كريم ومريم بدأوا في نشر الفكرة بين صحابهم في المدرسة. كل يوم بعد المدرسة، كانوا بيجمعوا الزبالة من الشاطئ ويحكوا لصحابهم عن أهمية البحر في حياتهم. حتى المدرسة قررت تنظم يوم خاص لتنظيف الشاطئ، وكل العيلة جات تساعد. الأطفال كانوا مبسوطين جدًا، والبحر بدأ يرجع نضيف تاني.
وفي نهاية المطاف، أصبح الشاطئ نظيفًا ومليئًا بالحيوية مرة أخرى. كريم ومريم وقفوا ينظرون إلى البحر الأزرق وهم فخورون بما فعلوه. كريم قال لمريم: "البحر بقى زيه زي الأول، وهفضل دايمًا أحرص عليه." مريم ابتسمت وقالت: "وأنا كمان!" ومن يومها، بقى الشاطئ مكان للعب والسعادة لكل الأطفال في المدينة.