31st Dec 2024
في قرية صغيرة، كان هناك ولد اسمه سامي. كان سامي يحب المغامرات. يومًا ما، قال لأصدقائه: "لنذهب إلى الغابة لنجد المفعول فيه!" نظر إليه أصدقاؤه بدهشة، فقالت سارة: "ماذا تعني بالمفعول فيه؟" ابتسم سامي وقال: "أنتم ستعرفون عندما نصل!" انطلقوا جميعًا نحو الغابة، مليئين بالحماس.
بعد أن وصلوا إلى الغابة، كان هناك الكثير من الأشجار الجميلة والملونة. قال سامي: "المفعول فيه هو المكان!" بدأوا يبحثون في كل مكان. وجدوا شجرة كبيرة جدًا. قال سامي: "هنا هو المفعول فيه!" كلهم بدأوا يضحكون. سأل أحمد: "لكن ماذا سنفعل هنا؟" أجابهم سامي: "سنلعب ونستمتع!" اليوم كان مليئًا بالمرح والضحك.
بينما كانوا يلعبون تحت الشجرة الكبيرة، اقترحت سارة: "لماذا لا نصنع بيتًا صغيرًا من الأغصان والأوراق؟" وافق الجميع بحماس وبدأوا بجمع المواد. بدؤوا بالعمل معًا، وسرعان ما أصبح لديهم منزل صغير وجميل. جلسوا داخله، يشعرون بالفخر بما صنعوه بأيديهم.
في هذه الأثناء، ظهر طائر صغير وغرد بالقرب منهم، فالتفت إليه سامي وقال: "انظروا! يبدو أن الطائر يحب منزلنا أيضًا." ضحك الجميع وسرعان ما انضم إليهم الطائر، يغرد بكل سرور. أدركوا أن المفعول فيه ليس مجرد مكان، بل هو لحظات السعادة التي يشاركون فيها.
عندما حل المساء، قرر الأطفال العودة إلى القرية. قال أحمد: "كان هذا أفضل يومٍ قضيناه في الغابة!" وأضافت سارة: "سأخبر الجميع عن مغامرتنا." وافق سامي قائلاً: "كل يوم يمكن أن يكون مغامرة جديدة إذا كنا معًا." وعادوا جميعًا إلى منازلهم، مملوئين بالذكريات والضحكات.