17th Feb 2025
ذهب أحمد إلى معرض العلوم والتكنولوجيا مع أصدقائه. عندما وصلوا، قال صديقه علي: "انظروا! هناك روبوت يتحدث!" كان الروبوت يبتسم ويجيب الأسئلة. أدهش أحمد كل شيء حوله. رأى ألوانًا زاهية وأضواء تتلألأ، وفكر: "ما أجمل هذا العالم من الابتكارات!".
بينما كانوا يستعرضون الاختراعات، قابلوا عالمة شغوفة تدعى ليلى. قالت لهم: "مرحبا، هل تريدون رؤية اختراعي الجديد؟ إنه جهاز يمكنه طهي الطعام في دقائق!" سأل أحمد بفضول: "كيف يعمل؟" أجابت ليلى بابتسامة: "سأريكم! كل ما عليكم هو اختيار المكونات، وسيقوم الجهاز بالباقي!" وتعلم أحمد وأصدقاؤه الكثير عن التكنولوجيا.
بعد أن شاهدوا الاختراع المذهل لليلى، قرر أحمد وأصدقاؤه استكشاف المزيد. توجهوا إلى جناح خاص بالطباعة ثلاثية الأبعاد. قال صديقهم سامي: "تخيلوا كم سيكون رائعًا أن نصنع ألعابنا بأنفسنا!" أعجبت الفكرة أحمد جدًا، وبدأ يتخيل ماذا سيطبع لو امتلك طابعة ثلاثية الأبعاد في المنزل. رأوا أشكالاً مجسمة لحيوانات وسيارات، وبدأوا يحلمون بالأشياء التي يمكنهم صنعها في المستقبل.
في نهاية اليوم، جلس أحمد وأصدقاؤه في حديقة المعرض، يتبادلون أحاديث حماسية عن كل ما شاهدوه. قال أحمد بحماس: "يا له من يوم ممتع! لقد تعلمنا الكثير عن التكنولوجيا والاختراعات." وافقته ليلى قائلةً: "أعتقد أن المستقبل مليء بالفرص لنا جميعًا." غادروا المعرض بابتسامات كبيرة على وجوههم، وكلهم شغف وإلهام لما يمكن أن يساهموا به في عالم الابتكار.