29th Jan 2025
في صباح مشمس، قال مالك: "يجب علينا الذهاب إلى المدرسة، مسك!" وأجابته مسك بابتسامة: "نعم! فلنذهب!" أثناء سيرهم، رأوا بابًا غريبًا في وسط الطريق. كان الباب متلألئًا بألوان مختلفة وعليه نقوش جميلة. قال مالك: "هل تعتقدين أنه باب سحري؟" نظرت مسك بدهشة ثم أجابت: "لنكتشف ذلك!".
فتحوا الباب ودخلوا ليجدوا عالمًا سحريًا مليئًا بالألوان الزاهية. كان هناك طيور تتحدث وزهور ترقص، وكل شيء يتلألأ بالسعادة. قالت مسك: "انظر، هناك أرنب يرتدي نظارات!" ثم حمل الأرنب قبعة وسألهم: "مرحبًا، هل تريدون اللعب معي؟" ماليك ومسك تبادلا النظرات وأجابا بصوت واحد: "نعم! لنلعب!".
بعد أن بدأوا اللعب مع الأرنب، ظهر فجأة دب صغير يرتدي قميصًا مزخرفًا بالألوان الزاهية. قال لهم: "أهلاً بكم! لقد كنت أبحث عن أصدقاء جديدين للعب." قفزت مسك بفرح وقالت: "يا له من عالم مليء بالمفاجآت! نريد أن نكون أصدقاءك!" اتفق الجميع على اللعب لعبة الاختباء والبحث، وبدأوا يجوبون الحديقة السحرية بحثًا عن أماكن للاختباء.
بينما كانوا يلعبون، سمعوا صوت غناء جميل يأتي من بعيد. اتجهوا نحو الصوت ليجدوا فراشة كبيرة بأجنحة تتلألأ كالألماس. قالت الفراشة: "أنا هنا لأرشدكم إلى مغامرة جديدة إذا كنتم ترغبون في ذلك." نظر مالك إلى مسك بحماسة وقال: "بالطبع نرغب في ذلك! هيا بنا!".
استمرت المغامرة في العالم السحري، حيث تعلم مالك ومسك أن الجمال يكمن في الاستكشاف وفي تكوين صداقات جديدة. عندما حان وقت العودة إلى العالم الواقعي، شكرتهم الفراشة وقالت: "ستكونون دائمًا مرحبًا بكم هنا." عاد مالك ومسك من الباب السحري بنفس الحماس الذي دخلا به، وتعهدا بالعودة مرة أخرى في يوم قريب.