27th Jan 2025
ليلى كانت فتاة صغيرة تحب اللعب على الهاتف. "أمي! دقيقة واحدة فقط!" كانت تقول كلما طلبت منها إنهاء واجباتها. كانت الشاشة تضيء عينيها بألوان زاهية، وتزين حياتها بألعاب مسلية. ولكن، مع مرور الوقت، بدأت ترى الأشياء بطريقة مختلفة.
بعد أيام من العزلة، شعرت ليلى بآلام في عينيها. "لماذا لا أستطيع رؤية الأشياء بوضوح؟" تساءلت. اتجهت إلى والدتها التي قالت: "ليلى، يجب أن تتوقفي عن النظر إلى الهاتف كثيرًا!" تعلمت ليلى درسًا مهمًا: اللعب ممتع، لكن يجب أن تتوازن مع الدراسة والعالم الخارجي.
قررت ليلى أن تجرب شيئًا جديدًا. في اليوم التالي، أخذت كتابًا من رف الكتب في غرفتها. جلست تحت شجرة كبيرة في الحديقة، وبدأت تقرأ القصص الممتعة. شعرت أن الكلمات تحكي لها حكايات لا تقل سحرًا عن الألعاب التي كانت تلعبها على الهاتف. كانت الراحة تتسلل إلى عينيها، وبدأت تشعر بالسعادة بطريقة مختلفة.
في المساء، جلست ليلى مع والدتها وتحدثتا عن يومها الجديد. "أمي، لقد استمتعت بالقراءة اليوم!" قالت ليلى بابتسامة مليئة بالفرح. والدتها شعرت بالفخر وقالت: "أنا سعيدة جدًا لسماع ذلك يا ليلى. القراءة ستفتح لك أبوابًا جديدة في خيالك." بدأت ليلى تفكر في ما يمكن أن تكتشفه في مغامراتها القادمة مع الكتب.
بمرور الأيام، تعلمت ليلى كيف توازن بين وقت اللعب ووقت الدراسة والقراءة. كانت تشعر بالأمل والحماس لاكتشاف أشياء جديدة كل يوم. أدركت أن الحياة مليئة بمغامرات متنوعة، وأن كل واحدة منها يمكن أن تكون مصدرًا للسعادة. كانت الآن تعرف أن الهاتف يمكن أن يكون جزءًا من حياتها، لكن أن هناك عالمًا كاملاً ينتظرها خارج الشاشة.