1st Feb 2025
كانت فاطمة وسهام جالستين في خيمتهما الصغيرة خارج القرية، والنجوم تتلألأ في السماء. "هل تشعرين بالهزة، سهام؟" سألت فاطمة بقلق. ردت سهام بابتسامة، "لا، نحن آمنون هنا! دعينا ننام الآن ونحلم بمغامرات جديدة!".
في منتصف الليل، استيقظت فاطمة على صوت خافت. كانت سهام تتحرك بالقرب منها. قلب فاطمة بدأ ينبض بسرعة. "سهام، هل أنت بخير؟" همست. لكن سهام ابتسمت بخجل، "أنا هنا، فاطمة. ماذا لو نحتضن بعضنا في هذه الليلة الباردة؟".
بينما كانت النجوم تتراقص في السماء، اقتربت فاطمة وسهام من بعضهما البعض تحت الغطاء الدافئ. شعرت فاطمة بالأمان والدفء، وقالت: "تعلمين، سهام، هذه الليلة تذكرني بحكايات الجدة عن الكواكب البعيدة والأماكن السحرية." ضحكت سهام بهدوء، "ربما نحن نعيش واحدة من تلك الحكايات الآن، فاطمة."
في تلك اللحظة، سمعا صوتًا غريبًا قادمًا من بعيد، مثل همهمة هادئة. جلستا في الصمت، تحاولان التعرف على مصدر الصوت. ثم قالت سهام بثقة، "لابد أن هناك مغامرة جديدة تنتظرنا هناك، تحت النجوم." فاطمة شعرت بالتحمس والشجاعة، "لنذهب ونكتشف!"
أخذتا المصباح الصغير وخرجتا من الخيمة بحذر. الأرض كانت مغطاة بقطرات الندى، والنجوم تراقب بإشراق. بينما كانتا تسيران، شعرتا بأنهما جزء من قصة أبدية، وأدركتا أن صداقتهما هي القوة الحقيقية التي تُضيء الظلام في قلب الليل.