Author profile pic - huda sadsad

huda sadsad

13th Jan 2025

مغامرات عبد الرحمن بن عوف

قال عبد الرحمن بن عوف وهو ينظر إلى السماء: "يا إلهي، أريد أن أجد موطناً جديداً!". هاجر إلى الحبشة، وعندما وصل، شعر بالراحة. كان هناك رجال ونساء طيبون. "لنبدأ حياة جديدة!" قال لأصدقائه. بعد فترة قصيرة، قرر العودة إلى المدينة.

عبد الرحمن بن عوف، شاب عربي، يحمل تعابير مليئة بالأمل، في صحراء مع سماء زرقاء، حاملاً حقيبة سفر، يعكس أحلامه الجديدة، فن رقمي، ألوان دافئة، جو مفعم بالتفاؤل، جودة عالية

عندما دخل المدينة، قابل سعد بن الربيع. قال سعد: "أنت أخي! سأشاركك في مالي." لكن عبد الرحمن رد بابتسامة: "بارك الله فيك، ولكن أريد أن أعمل بنفسي. أين السوق؟" سعد، مبتسمًا، أشار بيده إلى السوق: "هناك! وها هي بداية مغامرتك الجديدة!".

عبد الرحمن بن عوف، شاب عربي، مع ملابس بسيطة، يتمشى في السوق مع سعد بن الربيع، حولهم حوانيت ملونة وأشخاص يتسوقون، مشهد حيوي ومليء بالنشاط، فن تشكيلي، ألوان نابضة، جو مفرح، جودة عالية

دخل عبد الرحمن السوق بعزيمة قوية، وبدأ يبحث عن عمل يناسبه. رأى هناك بائعًا يبيع القماش، فتوجه إليه قائلاً: "هل تحتاج إلى مساعد؟" ابتسم البائع وقال: "نعم، أحتاج إلى شاب نشيط مثلك!". بدأ عبد الرحمن العمل، وكان سعيدًا بتعلم مهارات جديدة كل يوم.

بمرور الأيام، أصبح عبد الرحمن معروفًا في السوق بصدقه واجتهاده. كان الجميع يثقون به، وبدأت تجارتهم تزدهر بفضله. قال أحد التجار له يوماً: "عبد الرحمن، أنت تاجر ماهر. احفظ الله يحفظك". ابتسم عبد الرحمن وقال: "الحمد لله على فضله".

أخيرًا، وقف عبد الرحمن وأصدقاؤه، ونظروا إلى المدينة الجميلة التي أصبحت بيتهم الجديد. قال لأصدقائه: "لقد تعلمنا الكثير هنا، وبنينا صداقات لا تُنسى". رد أحدهم قائلاً: "ومغامرتنا لم تنتهِ بعد، فهي مستمرة بوجودنا معًا!". ابتسم عبد الرحمن وهو يشعر بالفخر والسعادة على ما حققه.