9th Jan 2025
كان أحمد شابًا مجتهدًا في عمله، وكان يحلم بفتح مشروعه الخاص. في يومٍ من الأيام، قال لأخواته البنات: "أنا أحتاج إلى دعمكم لأنني أريد أن أبدأ مشروعي الخاص!". نظر إليه الجميع بحماس، وعرضت شقيقته الكبرى، فاطمة، المساعدة في تصميم الدعاية. بينما كانت الأخوات الأخريات يبدين أفكارًا مبتكرة لمساعدته لتحقيق حلمه.
بدأت الأخوات في العمل معًا، وكنَّ يجتمعن كل مساء في غرفة المعيشة لتحضير الخطط اللازمة. اقترحت أمل، الأخت الوسطى، أن يقمن بإنشاء حساب على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للمشروع وجذب المزيد من الزبائن. بينما كانت ليلى، الأخت الصغرى، تبتكر رسومات رائعة لتكون شعارًا للمشروع.
مع مرور الأيام، كان أحمد يشعر بالفخر والامتنان لوقوف أخواته بجانبه. كان العمل الجماعي بينهن مثمرًا، وبفضل تصميم فاطمة وجاذبية رسومات ليلى، بدأ الناس يتحدثون عن المشروع في الحي. حتى أن بعض الجيران بدأوا بزيارة المشروع لدعمه وتشجيع أحمد وعائلته.
لم يمضِ وقت طويل إلا ووجد أحمد مشروعه ينمو بشكلٍ لم يتوقعه. كان الزبائن يزدادون يومًا بعد يوم، وأصبح المشروع محط الأنظار في المجتمع المحلي. شعر أحمد بسعادة غامرة، وأدرك أن قوة العائلة هي السر وراء نجاحه.
في يوم الافتتاح الكبير، اجتمعت العائلة بأكملها للاحتفال بنجاح المشروع الذي كان مجرد حلم ذات يوم. قال أحمد مبتسمًا: "إنه ليس فقط مشروعي، بل هو مشروعنا جميعًا، وأشكر كل واحد منكن على دعمي." هتفت الأخوات بحماس وفخر، وعرف أحمد أن عالم السعادة الحقيقي هو العائلة التي تقف معه في كل خطوة.