25th Jun 2025
في مساء هادئ، جلس الأطفال في الحديقة وقد اجتمعوا حول معاذ. نظروا إليه بعيون كبيرة، وبدأوا بالغناء له: "معاذ يا نجم السهر، بعيونك يذوب القمر!". عادت أصداء أصواتهم في الأجواء، وابتسم معاذ، فقال: "أنتم أصدقائي المفضلين! يحلو السهر معكم!" بينما كانوا يتحدثون عن الأحلام الكبيرة والمغامرات، شعرت قلوبهم بالبهجة. ضحكاتهم كانت كالموسيقى، ورائحة الزهور كانت تملأ الجو.
معاذ، ذلك الفتى ذو العيون الجميلة، كان يمثل بالنسبة لهم الأمان والسعادة. قال أحدهم: "يا معاذ، أنت كالشمس في ليالي الصيف!". أجابهم معاذ بابتسامة: "وأنتُم، أصدقائي، كالنجوم في سماء الليل!". كانوا سعداء معًا، وكانت أوقاتهم مليئة باللعب والقصص. وكما قال معاذ: "وجودكم يجعل الحياة جنات، وبدونكم تكون الأيام شتات!".
بينما كانوا يجلسون حول معاذ، اقترح أحد الأصدقاء: "ما رأيكم أن نحكي حكايانا المفضلة تحت ضوء القمر؟" ابتسم الجميع وبدأ كل منهم يشارك قصته. كانت حكاياتهم مليئة بالشجاعة والتحديات، وفي كل مرة كان معاذ يشجعهم قائلاً: "هذه الحكايات تجعلني أشعر بالفخر لأنني صديقكم!".
وتحت السماء المليئة بالنجوم، اقترح معاذ: "ما رأيكم أن نحلم معًا بأمنياتنا؟ لنكتبها على ورق ونطلقها في الهواء مع الريح!" عندما بدأوا بكتابة أمنياتهم الصغيرة والكبيرة، شعروا بأن السماء قد تفتح لهم أبوابها. كانت لحظة ساحرة، حيث اختلطت أصوات الأمسيات بأحلامهم المضيئة.
وفي نهاية الليلة، عندما بدأ الأطفال في التفرق للعودة إلى منازلهم، قال معاذ: "تذكروا، مهما حدث، نحن هنا لبعضنا البعض." كانت هذه الكلمات بمثابة الوعد الذي ربط قلوبهم برباط الصداقة الأبدية. ومع كل وداع، كانوا يحملون في قلوبهم أمل اللقاء مجددًا في ليالٍ أخرى مليئة بالضحك والأحلام.