Author profile pic - Marawan Elkzaz

Marawan Elkzaz

9th Jan 2025

مروة وريري: درس في الصداقة الحقيقية

في إحدى الجامعات المصرية، كانت هناك فتاة اسمها مروة، التي كانت متفوقة وشاطرة في دراستها، بينما ريري، ابنة غنية، كانت تراقب مروة بحسد. "مروة! تعالي هنا، أريد مساعدتك في الدراسة!"، قالت ريري بخبث. لم تعرف مروة أن هذه الدعوة كانت فخًا، فقررت الذهاب إلى منزل ريري لتساعدها.

A vibrant university setting in Egypt with students around, Morrow, a hard-working student with black hair wearing a casual dress, studying under a tree with books, bright sunlight, cheerful day, detailed, lively atmosphere

عندما دخلت مروة المنزل، رأت ريري وصديقتها حبيبة يخططان لشيء غامض. "لقد أعددنا لك شيئًا مميزًا،" قالت ريري مبتسمة. استخدمت ريري ورفيقتها حيلة قاسية، ووضعوا مروة في موقف لا يُحسد عليه. "سنلتقط لك بعض الصور،" قالت حبيبة وهي تضحك، ما جعل مروة تشعر بالخوف والصدمة.

Morrow entering a lavish and modern apartment, looking curious but nervous, Riri, a wealthy Egyptian girl with long, styled hair wearing trendy clothes, and her friend Habiba sitting on a couch, plotting mischievously with a sly smile, digital art, colorful, engaging ambiance

لكن مروة لم تستسلم للخوف، بل قررت أن تواجه الموقف بشجاعة. قالت بكل هدوء، "إذا كانت هذه طريقتكم في اللعب، فأنا لا أريد أن أكون جزءًا منها." ثم استدارت لتغادر، مسجلة في قلبها أن الصداقة الحقيقية لا يجب أن تكون مبنية على الخداع والتلاعب.

عندما رأت ريري ثبات مروة، شعرت بالإحراج والندم على فعلتها. قالت لحبيبة، "ربما كنا قاسيتين بحقها. مروة لم تفعل شيئًا خاطئًا." أدركت ريري أن الحسد قد أعماها عن قيمة الصداقة الحقيقية، وقررت أن تعتذر لمروة.

في اليوم التالي، ذهبت ريري إلى مروة في الجامعة، وقالت، "أنا آسفة على ما حدث. لم يكن ينبغي لي التصرف بهذه الطريقة." تقبلت مروة اعتذارها بصدر رحب، وقالت، "الجميع يرتكب أخطاء، المهم أن نتعلم منها." وعادت الصداقة بينهما أقوى مما كانت عليه، هذه المرة مبنية على الصدق والاحترام.