1st Jan 2025
كل صباح، أستيقظ وأنا متحمس للذهاب إلى المدرسة. أقول لأصدقائي: "مرحبا، هل أنتم مستعدون ليوم مليء بالمرح؟". المدرسة بالنسبة لي ليست فقط مكان التعليم، بل هي بيتي الثاني حيث أتعلم وألعب مع أصدقائي. في الفناء، نضحك ونركض، ونستمتع بأوقاتنا مع اللعب.
أحب أن أدرس المواد الجديدة مع معلمتي نشوى. تقول دائمًا: "التعليم هو مفتاح النجاح، دعونا نفتح الأبواب معًا!". بينما نكتب الواجبات ونناقش الأفكار، أشعر أنني أعيش لحظة جميلة. المدرسة هي حقًا بيتي الثاني، حيث تنمو صداقتي وتزدهر معرفتي.
في الصف، أحيانًا نرتب المسرحيات الصغيرة لنمثلها أمام زملائنا. أحب أن أكون البطل في هذه المسرحيات، حيث أرتدي الأزياء وأتقمص الشخصية. تساعدنا هذه الأنشطة على التعبير عن أنفسنا بحرية وتنمية مواهبنا. وعندما نصعد على المسرح، نصبح نجومًا جميعًا، ونشعر بفخر كبير.
في نهاية اليوم الدراسي، نجتمع في المكتبة لقراءة القصص ومشاركة مغامرات الشخصيات في الكتب. مع كتابتي المفضلة، نجتمع حول الطاولة ونتحدث عن نهايات القصص المثيرة. أحيانًا نختلق نهاياتنا الخاصة، ما يجعل كل لقاء مليئًا بالإبداع والمرح. إنه الوقت الذي أشعر فيه أن مدرستي ليست فقط مكانًا للتعلم، بل مكانًا لنعيش فيه الخيال.
مع اقتراب العطلة الصيفية، أبدأ بالتفكير في مدى اشتياقي لمدرستي وأصدقائي. نخطط لجعل العطلة مليئة بالأنشطة والزيارات، ولكننا نعلم أنه مع بدء العام الجديد، سنعود إلى بيتنا الثاني. أتمنى أن تكون كل الأيام مثل أيامنا في المدرسة، مليئة بالتعلم والمرح والصداقات التي تبقى معنا إلى الأبد.