15th Dec 2024
في يوم مشمس، جلست ليلى في الحديقة. نظرت إلى السماء الزرقاء وقالت: "أريد أن أكون طيارة في المستقبل! سأطير فوق السحاب وأشاهد العالم من الأعلى!" كانت ألوان الزهور حولها تنبض بالحياة. فتحت عينيها على اتساعهما عندما رأت طائرة تمر في السماء. تساءلت ليلى: "كيف يكون شعور الطيران؟".
ذهبت ليلى إلى والدتها وسألتها: "ماما، كيف يمكنني أن أكون طيارة؟" ابتسمت والدتها وقالت: "عليك الدراسة بجد والتعلم عن الطيران، يا عزيزتي!" قررت ليلى أن تدرس أكثر، وأن تحلم في كل ليلة بأنها تطير في السماء. بينما كانت البطاقة الورقية التي رسمتها تمثل طائرات ملونة، أدركت ليلى أن أحلامها يمكن أن تصبح حقيقة!
في الأسبوع التالي، أخذت ليلى دفترها ورسمت طائرة كبيرة وكتبت تحتها: 'أنا الطيارة ليلى'. ثم ذهبت إلى المكتبة مع والدتها حيث وجدت كتباً عن الطائرات والطيارين. جلست على الطاولة الصغيرة وأخذت تقلب الصفحات بحماس، تتخيل نفسها تجلس في مقعد القيادة وتقوم بجولة فوق المحيطات والجبال والبلدان البعيدة.
وفي يوم من الأيام، أُقيمت مسابقة في مدرستها لرسم الطائرات. شاركت ليلى في المسابقة ورسمت طائرتها بألوان زاهية، مضيفة السحب البيضاء حولها والشمس المشرقة في الزاوية. عندما أعلنت المعلمة النتائج، فازت ليلى بالجائزة الأولى! فرحت ليلى كثيراً وقالت: 'هذا هو الخطوة الأولى نحو حلمي!'
كبرت ليلى، وأصبحت شابة مجتهدة، والتحقت بأكاديمية الطيران. في يوم تخرجها، ارتدت زي الطيارة لأول مرة وشعرت بالفخر والسعادة. عندما وضعت قدمها في الطائرة لأول مرة كطيارة، تذكرت الأيام التي كانت تجلس فيها في الحديقة، تنظر إلى السماء وتحلم. أدركت أن الأحلام قد تتحقق بالفعل إذا عملنا بجد واجتهاد.