3rd Jul 2025
ماريا كانت تعيش حياة عادية حتى بدأت تشعر بألم في بطنها. "لماذا أعاني بهذا الشكل؟" تساءلت. كانت قضاء الحاجة يصبح أصعب كل يوم. الحمام صار مكانًا للألم والقلق. ألمها لم يدع لها فرصة للراحة. كلما ذهبت، كانت تشعر بالضغط والانزعاج.
الأيام تمر، ومعها كانت الأحوال تزداد سوءًا. "أحتاج إلى المساعدة!" صرخت ماريا في لحظة من اليأس. لم تستطع التحدث مع أصدقائها. كانت تخشى أن يجدوها ضعيفة. لكن في أعماقها، كانت تأمل في يوم أفضل. كل ما تريده هو أن تعود لحياتها الطبيعية.
في أحد الأيام، قررت ماريا أن تتحدث مع والدتها عن ألمها المستمر. "أمي، لا أستطيع التحمل أكثر، أحتاج إلى الذهاب إلى الطبيب،" قالت بصوت مرتجف. نظرت والدتها إلى عينين ابنتها المحملتين بالألم وقررت أنه قد حان الوقت للحصول على المساعدة. كانت هذه الخطوة الأولى نحو الأمل.
ذهبت ماريا مع والدتها إلى المستشفى، وهناك بدأت سلسلة من الفحوصات والتحاليل. الأطباء كانوا لطفاء ومتفهمين، وكانوا يحاولون بكل جهدهم اكتشاف سبب الألم. ماريا جلست بهدوء، تشعر ببصيص من الأمل يتسلل إلى قلبها. "ربما سأحصل على إجابات قريبًا،" فكرت بصوت منخفض.
بعد عدة أيام من الانتظار، حصلت ماريا أخيرًا على التشخيص. الأطباء طمأنوها بأن هناك علاجًا لحالتها وأنها ليست وحدها في معركتها. "سنبدأ العلاج قريبًا، وستتحسن حالتك،" قال الطبيب بابتسامة مشجعة. شعرت ماريا بأن حملًا ثقيلاً قد أُزيح عن كاهلها، وأصبحت تؤمن بأنها ستعود لحياتها الطبيعية قريبًا.