31st Jul 2025
في يوم عيد ميلاد ليلى، كانت الغرفة مليئة بالبالونات. "انظروا!" صاحت ليلى بفرح، عندما رأت دميتها الجديدة. كانت دمية جميلة، بشعر أصفر وفساتين ملونة. "أحبك كثيرًا، دميتي!" ضمتها ليلى بقوة.
بدأت ليلى تلعب في حديقة المنزل. كانت تصنع قصة رائعة لدميتها. "سنذهب إلى البحر!" قالت ليلى، وهي تحرك ذراعي الدمية. كانت تتخيل مغامرات كثيرة، والضحك يملأ الأجواء.
ثم قررت ليلى أن تقوم برحلة خاصة في عالم الخيال. "سنذهب إلى الغابة ونبحث عن كنز سري!" أضافت بحماس، وهي تحرك الدمية كأنها تستجيب لها. كان العشب ناعمًا تحت قدميها، وأشعة الشمس تلامس وجهها بلطف، بينما كانت الطيور تغني في السماء.
بينما كانت تتخيل المغامرات، جاءت أمها وقالت، "هل تحتاجين إلى بعض العصير، يا ليلى؟" ابتسمت ليلى وقالت: "نعم، دميتي وأنا نحتاج إلى القليل من الانتعاش لنواصل رحلتنا." جلست ليلى تحت الشجرة، وبدأت تشارك دميتها العصير في فنجان صغير، وكأن الدمية تشربه حقًا.
في المساء، عندما بدأت الشمس تغيب، حملت ليلى دميتها وعادت إلى المنزل. "لقد كان يومًا رائعًا، يا دميتي!" همست ليلى لدميتها، وهي تحتضنها بلطف. غطت ليلى دميتها بالبطانية الصغيرة، ووضعتها بجانبها على السرير، لتبدأ في حلم مغامرة جديدة معًا.