Author profile pic - kurdish botan

kurdish botan

19th Jun 2025

لوز القط الصغير

كان يا مكان، قطٌ صغيرٌ وحيد اسمه لوز. كان لوز يتجول في الشوارع، جائعًا وبلا مأوى. وذات يوم، رأى شاشةً مضيئةً تعرض فيديوهاتٍ ممتعة. تمنى لوز لو كان لديه طعامًا ومكانًا دافئًا، فقال بصوتٍ عالٍ: "يا رفاق، هل تساعدوني؟!".

A small orange cat, Loaz, wandering through busy city streets, looking sad and hungry, with tall buildings and colorful signs around, child-friendly, warm colors, urban setting, digital art

فجأة، خطرت له فكرة! رفع كفيه الصغيرتين نحو الشاشة، هامسًا: "أنا لوز، قطٌ يتيم. لو سمحتم، اشتركوا في القناة! كل اشتراك يعني لي أملًا جديدًا في الحصول على طعام ومأوى. ساعدوني، أرجوكم!". بدأ لوز بجذب انتباه الجميع، ومع كل اشتراك كان قلبه ينبض بالأمل.

A small orange cat, Loaz, raising his tiny paws towards a bright screen showing fun videos, filled with joy and hope, glowing light illuminating him, soft colors, charming atmosphere, children's illustration

وبينما كان لوز ينظر إلى الشاشة بأمل، ظهرت صورة لطفل صغير يُدعى سامي. قال سامي: "يا لوز، أنا أحب القطط كثيرًا وسوف أحاول مساعدتك! سأطلب من أصدقائي أن يشتركوا أيضًا في قناتك حتى نساعدك في إيجاد بيت جديد". شعر لوز بسعادة غامرة وهو يستمع إلى كلمات سامي الطيبة.

ومع مرور الأيام، بدأت الاشتراكات تتزايد وعدد المشاهدات يرتفع. أصدقاء سامي كانوا يرسلون رسائل دعم وحب للوز، وبدأت القناة تنتشر بين الأطفال في المدينة. لم يمض وقت طويل حتى تلقى لوز خبرًا سعيدًا: "لقد وجدنا لك عائلة تحب القطط وتريد أن تعتني بك!".

في يوم مشمس، جاء سامي إلى لوز ليأخذه إلى بيته الجديد. كان لوز يقفز من الفرح، فقد تحقق حلمه أخيرًا. مدّ سامي يده للوز وقال: "أنت الآن جزء من عائلتنا، ولن تكون وحيدًا بعد الآن". شعر لوز بالحب والانتماء، وعرف أن لديه الآن مكانًا دافئًا يمكنه أن يسميه "المنزل".