14th Jan 2026
في صباحٍ مشمس جميل، كانت قطورة، قطرة ماء صغيرة، تلعب في حوض الغسيل. تلمع تحت الشمس وتبتسم. قالت بصوتٍ عالٍ: "مرحباً أيها الأطفال! اشتقت لكم! لنذهب وننظف أيدينا!"
.webp?alt=media&token=5d20d724-f0cb-44f2-814f-c9158d468be3)
ورفعت منيرة يدها، متحمسة للعب. اقتربت من المغسلة، وفتحت الصنبور. فجأة بدأ الماء يجري، يجري، يجري.
.webp?alt=media&token=cffeb2a4-8c2d-4c31-b6db-23697513b0f2)
نظرت قطورة إلى الماء وهو يهدر، وخافت. انخفض لمعانها وامتلأت عيناها بالدموع. "آه، كفى! الماء يُضيع!" قالت بصوت حزين.
.webp?alt=media&token=b49a5dcb-2c17-4edf-8acd-a0619c5b591d)
وفجأة، انتبهت زهرة صغيرة بجانب المغسلة. كانت زهرة جميلة، وقد تفتحت. نظرت إلى الماء واكتشفت أنها حزينة. قالت بوجه مائل: "أنا زهرة... عندما يُهدر الماء... أعطش... وأحزن."
.webp?alt=media&token=a1d72cf2-a73f-4e41-9255-02638600a60b)
نظرت منيرة إلى الزهرة ثم عادت لبصرها إلى الصنبور. فكرت قليلاً، وجاءت فكرة إلى رأسها!
.webp?alt=media&token=092c6ea9-fd25-489d-b89a-0d3ae1f8b2ec)
اقتربت بهدوء، وأغلقت الصنبور. توقف الماء عن الجريان، وقطورة مسحت دموعها وابتسمت.
.webp?alt=media&token=7496db05-455b-4f1d-a47c-18d622a00e44)
عادت تطل على الفتاة الصغيرة، ورفعت الزهرة رأسها، شعرت بالسعادة. أصبحت أكثر جمالًا، ورائحتها أجمل.
.webp?alt=media&token=017fe5a8-21c0-4ab6-b138-a27e075cb3af)
قالت قطورة بفرح: "شكرًا لكِ يا منيرة! عندما نغلق الصنبور، نحافظ على الماء!"
.webp?alt=media&token=300f1a0c-8bdc-454a-8b4b-7c37fdb1152a)
ردّت الزهرة بأضعف صوت: "شكرًا لكِ أيضاً! أحتاج الماء، لكنني لا أريد أن أعيش بلاه!"
.webp?alt=media&token=5e1d6434-a6b7-433e-84b1-6b3c0b6b1148)
ومنذ ذلك اليوم، أصبح الأطفال أكثر حذرًا عند استخدام الماء، وقطورة كانت دائمًا تلمع وتبتسم.
.webp?alt=media&token=e27d3eac-0c3c-4227-9a56-53aff2308e29)