16th Mar 2025
قال موسى: "يا فرعون، جاءني أمر من الله! يجب أن نؤمن به ونترك الناس أحرار!" لكن فرعون صرخ: "لا أريد سماعك، يا موسى! أنا الملك!" وبقي موسى ثابتًا، يقول: "لا يمكنك الهرب من وعد الله!" كانت قلوب الناس مليئة بالأمل، لكن فرعون لم يكن يريد أن يسمع.
وفي النهاية، قرر الله إنقاذ موسى وعباده. قال موسى: "افرغ البحر، يا الله! لنهرب!" وفجأة، فتح البحر! رأى الناس طريقًا عجيبًا على الماء. وعندما لاحظ فرعون، أصبح خائفًا. لكنه تبعهم. لكن الله غرقه وجنوده في البحر، وانتصرت إرادة الله.
وعندما وصل موسى والناس إلى البر الآخر، كان الجميع يهللون ويفرحون بنجاتهم. قال موسى لهم: "هذا هو وعد الله! أنتم الآن أحرار بفضل الله ورحمته." شعر الناس بالامتنان، ورفعوا أيديهم إلى السماء يشكرون الله على نعمه.
وبدأ الناس يجهزون لاستقبال الحياة الجديدة. قال موسى: "علينا أن نبني مجتمعًا قائمًا على الإيمان والعدل." تجمع الأطفال حول موسى، يسألونه عن الله، وكان يعلمهم بحب وصبر، يروي لهم قصصًا عن القوة والرحمة.
ومنذ ذلك اليوم، عاش الناس في سلام وأمان، يتذكرون دائمًا الرحلة العجيبة وكيف أنقذهم الله من الظلم. كان موسى يجلس كل مساء تحت النجوم، ينظر إلى السماء، شاكراً لله على كل نعمة. انتهت القصة، لكن الحكاية عن الإيمان والشجاعة بقيت تتردد في قلوب الصغار والكبار.