7th Feb 2025
في حي شعبي بسيط، حيث الأصوات تختلط بصخب الحياة، كانت هناك امرأة تُدعى فاطمة. ذات يوم، نظرت فاطمة إلى ابنها يوسف، فقالت: "يوسف، يجب عليك أن تكون قويًا. أنت حلمي أن تصبح طبيبًا!" لكن يوسف كان حزينا، وجلس على الأرض، يتأمل.
عندما عاد زوجها خالد إلى البيت، كانت فاطمة تنتظره. قالت له، "يوسف في المستشفى، بسبب الإدمان. نحتاج إلى مساعدتك!" لكن خالد صرخ، "كيف يمكنك أن تنظري إليه؟" لكن فاطمة كانت مصممة على مساعدتهما!
جلست فاطمة بجانب يوسف في المستشفى، تراقب وجهه الشاحب بعينين مليئتين بالأمل. قالت له بهدوء، "يوسف، عليك أن تتذكر الأحلام التي تحدثنا عنها. سنعبر هذا معًا، ولن أتركك أبدًا." بدأت في رواية قصصٍ عن الأطباء الشجعان الذين ساعدوا الناس، وحينها ابتسم يوسف قليلاً، وشعر بالقليل من الأمل يتسلل إلى قلبه.
في اليوم التالي، قررت فاطمة أن تتحدث إلى خالد مرة أخرى. اقتربت منه حين كان يجلس في الشرفة، وقالت له، "أعلم كم هو صعب، لكن يجب أن نكون هنا من أجل يوسف. يمكننا أن نبدأ من جديد." نظر خالد إلى فاطمة، ورأى في عينيها الإصرار والمحبة، فتذكر كيف كان يعشقها لأجل قوتها.
ومع مرور الأيام، بدأ خالد يشارك فاطمة في زيارة يوسف في المستشفى. كانوا يجلسون معًا، يحكون القصص ويضحكون، ويشعرون بأن العائلة تقترب أكثر من أي وقت مضى. أخيرًا، تحدث خالد إلى يوسف بصدق، وقال له، "نحن هنا من أجلك، وسنساندك حتى تصبح أقوى." شعرت فاطمة بأن هذا هو البداية الجديدة، حيث يمكن للأمل أن ينمو والضغوط أن تتلاشى.