27th Mar 2025
في غزة، حيث الرمضانات مليئة بالتحديات، كان الأطفال يجتمعون كل مساء قبل الإفطار. يضحك الأطفال ويتحدثون بصوت عالٍ، قائلين: "لنصلي سويًا ونحتفل بشهر الخير!". الجو مليء بالشجن، ولكنهم يسعون لجعل هذه اللحظات مبهجة.
في ليلة العيد، قرر الأصدقاء إعداد مفاجأة لأسرهم. قال أحمد: "لنصنع زينة ونعطي الفرح للجميع!". ورغم الصعوبات، عملوا بجد لصنع الفرح في قلوب من يحبون.
في صباح العيد، تجمع الأطفال مبكرًا في ساحة الحي، حاملين أكياسًا مليئة بالزينة التي صنعوها بأنفسهم. كانت الألوان الزاهية تتراقص في الهواء عندما علقوها على الجدران والشجر. صرخت ليلى بفرح: "انظروا، المكان أصبح كحديقة جميلة!" ووافقها الجميع بابتسامات مشرقة.
بينما كانت الشمس تشرق، حملت الأمهات الأطباق الشهية إلى الساحة، حيث قرر الأطفال أن يقيموا إفطارًا جماعيًا صغيرًا للاحتفال بالعيد. تجمعت العائلات وهم يتبادلون الأحاديث والضحك. قال يوسف وهو ينظر إلى الجميع: "أحيانًا يكون الفرح في أبسط الأشياء، مثل قضاء الوقت مع من نحبهم."
وعندما غابت الشمس، وأضاءت الألوان الزاهية المكان، شعر الأطفال بالسعادة والإنجاز. أدركوا أن العيد ليس فقط في الأشياء المادية، بل في الحب الذي يشاركونه مع من حولهم. عادوا إلى بيوتهم بقلوب مليئة بالأمل والتفاؤل، متمنين أن تستمر هذه اللحظات المبهجة في كل عام.