27th Jun 2025
في يومٍ ما، قرر أربعة أصدقاء أن يذهبوا في رحلة إلى الغابة. بينما كانوا يسيرون، بدأت الأمطار الغزيرة تتساقط. قال أحمد، "أعتقد أنه يجب علينا البحث عن مأوى!". بينما كانوا يمشون بسرعّة، رأوا كوخًا قديمًا بجانب الشجرة الكبيرة. "يبدو أن لدينا مكانًا للانتظار هنا!" قالت ليلى بحماس.
دخل الأصدقاء إلى الكوخ، وفي الداخل، شعروا بشيء غريب. جدران الكوخ كانت مغطاة بالطحالب، وكانت هناك أصداء غامضة تأتي من الزوايا. فجأة، سمعوا صوتًا يناديهم: "مساعدتي!". تبادل الأصدقاء النظرات، وقال صالح بصوت مرتعش، "من أين يأتي هذا الصوت؟".
نظرت ليلى حولها وحاولت أن تحدد مصدر الصوت. اقتربت من الجدار المغطى بالطحالب، ورفعت يدها بحذر لتلمسه. فجأة، انفتح باب سري صغير في الجدار، وظهرت أمامهم غرفة مظلمة. قال أحمد بدهشة، "لا يمكنني تصديق ذلك! ربما هناك شخص فعلاً بحاجة إلى مساعدتنا!".
تقدم الأصدقاء بحذر إلى داخل الغرفة المظلمة، وأضاءوا مصباحًا صغيرًا كان معهم. في الزاوية البعيدة رأوا رجلاً عجوزًا محاصرًا تحت كومة من الأخشاب المتساقطة. هتف صالح قائلاً، "علينا مساعدته!"، وبدأ الأصدقاء برفع الأخشاب بكل قوتهم حتى تمكنوا من تحرير الرجل العجوز.
بعد أن شكر الرجل العجوز الأصدقاء على مساعدتهم، قال لهم، "هذا الكوخ كان ملكي، لكنني لم أتمكن من الخروج بعد العاصفة. لطفكم وشجاعتكم أنقذت حياتي." ثم قدم لهم هدية صغيرة كتذكار، وهكذا غادر الأصدقاء الكوخ حاملين ذكريات لا تُنسى عن مغامرتهم المثيرة.