23rd Aug 2025
قال صغير يتيم الوالدين: "أريد أن أجد عائلة تحبني". كان يعيش في قرية جميلة، حيث الأشجار الخضراء والزهور الملونة، لكنه شعر بالوحدة. كل طفل كان لديه عائلة تلعب معه، بينما كان هو ينتظر، ويتمنى أن يكون جزءاً من عائلة.
في يوم من الأيام، قرر الصغير أن يذهب في مغامرة ليبحث عن عائلة. سمع ضحكات الأطفال، وتوجه نحو الصوت. قابل صديقاً جديداً اسمه سامي، قال له: "هل تود اللعب معي؟ نحن نبحث عن مكان لنلعب فيه!" عندها ابتسم الصغير، وشعر بالأمل.
بدأ الصغير يلعب مع سامي، وكانا يقفزان ويضحكان بصوتٍ عالٍ. شعر الصغير لأول مرة منذ وقت طويل أن لديه صديقاً حقيقياً. قال سامي: "لماذا لا تأتي للعب معنا كل يوم؟" شعر الصغير بالسعادة وقال: "سأحب ذلك كثيراً!"
في اليوم التالي، عاد الصغير إلى نفس المكان ووجد سامي بانتظاره ومعه مجموعة من الأصدقاء الجدد. رحبوا جميعاً بالصغير، وأصبح لديهم ألعاب جديدة كل يوم. شعر الصغير بأنه جزء من عائلة كبيرة، فكان هذا هو المكان الذي شعر فيه بالانتماء، حيث لم يعد يشعر بالوحدة.
وفي أحد الأيام، بينما كانوا يلعبون، جاءت والدة سامي ودعت الصغير لتناول العشاء معهم. جلس الصغير على الطاولة وشعر بدفء العائلة حوله. ابتسم وأدرك في تلك اللحظة أن العائلة ليست دائماً من يشاركنا الدم، بل من يشاركنا الحب واللحظات السعيدة.